كورونا : وفاة طفل يبلغ 17 شهرا وحالات حرجة بغرف الإنعاش

موند بريس / محمد أيت المودن

وصل عدد الأطفال (دون سن الـ 14) المصابين بفيروس كورونا المستجد، إلى حدود 15 ماي الجاري، إلى 625 طفلا، يخضع، حوالي 300 منهم للعلاج في غرف العزل الطبي بمختلف المؤسسات الصحية، وبعضهم يوجد في غرف الإنعاش، بينما توفي طفل يبلغ من العمر 17 شهرا. وأكد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أول أمس (السبت)، أن 57.3 في المائة من الحالات لدى هذه الفئة من الأطفال لم تكن تظهر عليهم أعراض، و39 في المائة تظهر عليهم أعراض خفيفة، و3 في المائة حالتهم معتدلة.
وقال اليوبي، خلال عرضه لحالة وباء كوفيد 19 في أوساط الأطفال بالمغرب في ندوة نظمت عبر العالم الافتراضي إن الحالات الصعبة لدى الأطفال دون 14 عاما، المصابين بكوفيد 19، لا تمثل سوى 0.6 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة ضمن هذه الفئة العمرية. وحسب اليوبي، فإن عدد الإصابات في صفوف الأطفال يمثل 9.4 في المائة من إجمالي حالات الإصابة بكوفيد 19 وطنيا، مشيرا إلى أن المغرب سجل حالة وفاة واحدة فقط ضمن هذه الفئة العمرية، ويتعلق الأمر بطفل عمره 17 شهرا يعاني عدة أمراض منها إصابته بالفشل الكلوي.
وأشار اليوبي إلى أن العدد التراكمي لحالات الإصابة بكوفيد 19 على المستوى الوطني لدى الأطفال هو (6.2/100 آلاف طفل)، لافتا الانتباه إلى أن أعلى عدد تراكمي هو (13/100 ألف طفل) وسجل بجهة درعة-تافيلالت، متبوعة بجهة البيضاء سطات (8.3/100 ألف طفل)، ثم طنجة تطوان الحسيمة (8/100 آلاف طفل)، فجهة مراكش آسفي (-7.9/100 آلاف طفل)، تليها جهة فاس مكناس (6.4/100 آلاف طفل).
من جهته، أكد سعيد عفيف، رئيس “أنفوفاك المغرب”، أن الأطفال هم أقل نقلا لعدوى الفيروس بسبع مرات مقارنة بوضعية الإصابة عند البالغين. وأوضح عفيف، في مداخلة في الندوة نفسها المنظمة بتعاون مع وزارة الصحة وبشراكة مع الجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم والجمعية المغربية لطب الأطفال وجمعيات أطباء الأطفال، أن الأطفال أقل عرضة للمضاعفات الصحية الخطيرة للإصابة بفيروس “كوفيد 19”.
وأكد الدكتور عفيف أنه لحماية الأطفال والرضع من الأمراض الفتاكة، يجب على الوالدين الحرص على تلقيح أطفالهم دون سن 18 شهرا وتفادي أي وقف أو إحجام عن مواصلة عمليات التلقيح، في المستوصفات الصحية العمومية وبالعيادات الطبية، مع إمكانية اعتماد بعض المرونة بالنسبة إلى الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 5 و10 سنوات، الذين يمكنهم انتظار ما بين شهر وشهرين على أقصى تقدير لاستئناف التلقيحات، موازاة مع تدابير الحجر الصحي التي فرضتها جائحة “كورونا”، مشددا على أن المؤسسات والعيادات الطبية توفر جميع ظروف الاستقبال الآمن للرضع والأطفال لكي تمر عملية التلقيح في ظل ظروف وقائية كافية، ترتكز على وسائل وتدابير الوقاية ومعدات التعقيم والحرص على التباعد الجسدي والازدحام ووضع الكمامات وغيرها من الإجراءات الاحترازية الأخرى.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد