موند بريس / محمد أيت المودن
شرعت السلطات المحلية لمدينة طنجة، حتى وقت متأخر من ليلة الأربعاء الأخير، في عزل الأحياء الموبوءة بالمدينة، والتي سجلت فيها نسبة إصابات عالية جدا، بالمقارنة مع بقية الأحياء المجاورة لها، وذلك عن طريق عزلها بواسطة الحواجز الإسمنتية، وشرعت شاحنات كبيرة وجرافات مختصة في هذا الغرض، في تقسيم المدينة إلى شطرين.
وحسب بعض المعطيات المتوفرة، فإن هذا الأمر جاء بناء على اجتماع عقد لهذا الغرض بولاية الجهة، وتبين أن الحل الوحيد لعزل بعض الأحياء، هي وضع هذه المتاريس، في وقت تستعد هذه السلطات لإنزال جملة من الإجراءات الاحترازية، منها السدود القضائية بمداخل هذه الأحياء لمحاولة الحد من التنقلات صوب وسط المدينة، خصوصا من جهة أحياء بن ديبان والسواني ومقاطعة بني مكادة بأكملها.
واستحسنت عدد من المصادر المتتبعة لهذه الخطوة، بالرغم من تسجيل بعض القلاقل بشأنها من خلال وضع المتاريس بدون حراسة أمنية، مما يجعل السيارات تتجاوزها من جانبها الأيمن والأيسر على مستوى بعض الشوارع الرئيسية، وهي الأمورالتي وثقها نشطاء بالمدينة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وقاموا ببث فيديوهات لهذه المسألة منبهين السلطات المختصة للتدخل قصد ضبط حركية المرور إلى حين مرور هذه الجائحة.
قم بكتابة اول تعليق