موند بريس : هشام زريري
من بين المخططات التغليطية والمليئة بالحقد والتي تعمل قيادة البوليساريو ،بمساعدة مخابرات الجيش الجزائري، على غرسها في ذاكرة شباب تيندوف منذ نعومة أظافرهم، وهي أن المغرب عدو أبدي، بل وأن هذا المخطط يسري حتى على الأجيال المقبلة من الشباب الصحراوي .
ومن بين التقنيات الدعائية التي تستعملها قيادة البوليساريو للمزيد من تأجيج هذا النزاع المفتعل، وهي ارسال بعض الجنود الشباب الى الحدود المغربية-الجزائرية ، وبعد مدة قد تطول، يعودون الى ديارهم وقبل ذلك يتم استقبالهم من طرف عصابة البوليساريو استقبال الأبطال و تكون هديتهم عبارة عن فتيات يقومون بقضاء ليلتهم معهن ومعاشرتهن جنسيا،
وبالتالي فكل ولادة ناتجة عن هذا الحمل الغير الشرعي يتم تسجيلها باسم الام يضاف الى اسم وهمي للأب، وعندما يكبر الطفل ويبدأ بالتساؤل عن أبيه، تخبره الأم بأن أبيه تم قتله من طرف المحتل المغربي ، كل هذا من أجل زرع الحقد مع إخوانهم المغاربة وحتى يطول أمد هذا النزاع، ليبقى تامستفيد الوحيد هو عناصر المخابرات الجزائرية وصنيعتها مرتزقة البوليساريو.
قم بكتابة اول تعليق