موند بريس : خديجة مساهم
نعيش هذه الأيام ظرفية صحية حرجة تتطلب منا الصبر والتضحية وترجيح العقل والمنطق شأننشأن بقية دول العالم.
فيروس كرونا أو كوفيد 19 جعل حياتنا اليومية كابوسا نود إنتهائه عما قريب.
حيث أننا لم نألف أن يغلق علينا باب الدار ونجلس فيه هذه المدة دون ملاقات الأهل والأحباب والأصدقاء. زيادة على كمية الأخبار التي تنهال علينا يوميا عن الإصابات والوفيات التي تجعلنا في حلقة مظلمة، ناهيك عن الحالة المادية العسيرة الاي يعيشها جل المواطنين من جراء إغلاق مصدر رزقهم بسبب الحجر الصحي.رغم أن هذه الأمور كلها من أجل مصلحته ومصلحة العامة من الناس.
إلا أن هذه الحياة الرتيبة تجعل الإنسان مكتئب وعصبي.
ولا نغفل الإنسان الذي قد يصاب بهذا المرض اللعين أو المشكوك في إصابته بهذا المرض والذي يعيش لحظات حرجة من بكاءوإغماء.
لذلك فإن الجانب النفسي مهما جدا في هذا الوقت الراهن وجب على الدولة الإلتفات وبشدة له حتى يتمكن المواطن الإستمرار في الحجز الصحي.
قم بكتابة اول تعليق