رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب في خروج إعلامي للتوضيح

موند بريس / محمد أيت المودن

على إثر مراسلة وجهتها الهيئات الممثلة لأرباب مدارس التعليم الخاص بالمغرب إلى رئيس الحكومة، وهي بالظبط ثلاث هيئات هي : الفدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص، ورابطة التعليم الخاص بالمغرب، وconférence des grandes écoles حول تداعيات فيروس “كورونا” المستجد على قطاع التعليم والتكوين الخاص،  والتي من خلالها طالبوا بدعم هذه المؤسسات من مخصصات صندوق تدبير جائحة كورونا” مثلهم مثل باقي المقاولات المتوقفة والمتأثرة بفعل هذه الجائحة .

هذا الطلب ، جر على القطاع برمته سيلا من الانتقادات وذهب بعض المعلقين إلى اتهام هذه الهيئات بـ”الانتهازية”، بداعي أن الظرفية الراهنة تقتضي التضامن “.

بل عبر بعض النواب البرلمانيين، إلى القول إن البلاغ الصادر عن الهيئات الممثلة لأرباب مؤسسات التعليم الخاص “أظهر غيابا للحس الوطني في ظل هذا الظرف العصيب الذي يجتازه بلدنا”.

في مقابل كل ما ذكر ، أرجع الأستاذ عمر ونزال ” رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب – فرع إنزكان أيت ملول – ، سبب ردود الفعل الغاضبة التي خلفتها دعوة أرباب مؤسسات التعليم الخاص إلى دعمهم ، إلى سوء اختيار الوقت المناسب  وإلى الصيغة التي جاء بها البلاغ الصادر عن هذه الهيئات ، معتبرا أن “توقيت البلاغ جاء متسرعا وفي اللحظة التي كان فيها المغاربة في بداية التحضير لمواجهة وباء قهر الدول العظمى ، وكذا إلى الصياغة التي ربما لم تكن واضحة، فنتجت عنها قراءات وتأويلات متعددة وسوء فهم”.

وإليكم في هذا الروبورطاج المقتضب ، وجهة نظر رئيس إتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب – فرع انزكان أيت ملول – في الموضوع.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد