تذوقوا لذة قراءة القرآن في عز الحجر الصحي

موند بريس

ذ. معاذ الصمدي يوصي :
* اجتهدوا في حجركم الصحي بختم القرآن . و الله الأمر جد سهل . جربوا . تذوقوا لذة القرآن . تجنبوا ما يلهيكم عن مدارسته . إنها فرص سانحات سرعان ما تنقضي .
* كان الإمام مالك رضي الله عنه إذا دخل رمضان أغلق كتب الحديث، والفقه ، وغيرها، ولايشتغل إلا بالقرآن

في ظل انتشار الكورونا و ما صاحبها من ضرورة الحجر الصحي و التزام البقاء في البيوت حفاظا على الضروريات التي جاءت من أجلها الشريعة الإسلامية خصوصا منها حفظ الأنفس . لا يفوتني أن أذكر القارئ الكريم بأن لشهر رمضان المبارك منزلة كبيرة عند المسلمين لما يحمله من خيرات كثيرة ، و قد يغفل الأكثرون عن استغلال هذه الأيام المعدودات خصوصا و الفرص متاحة لقراءة القرآن و ختمه ثم ختمه و قد
كان سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم يعتنى بالقرآن عناية خاصة في هذا الشهر المبارك، حيث كان يقرأ القرآن على كل أحواله قائمًا، و قاعدا و على جنبه . صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله . وكان الإمام مالك رضي الله عنه إذا دخل رمضان أغلق كتب الحديث، والفقه، وغيرها، ولايشتغل إلا بالقرآن، وكذلك الإمام الشافعى كان يختم القرآن في رمضان ستين مرة….الله أكبر .
لاشك أن قراءة القرآن فى رمضان من أحب الأعمال إلى الله فقد أثنى الله على عباده قائلًا “إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور “. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه” رواه مسلم، وهذا الحديث يوضح شفاعة القرءان لصاحبه  .
وصيتي لكل متصفح . اجتهدوا في حجركم الصحي بختم القرآن . و الله الأمر جد سهل . جربوا . تذوقوا لذة القرآن . تجنبوا ما يلهيكم عن مدارسته . إنها فرص سانحات سرعان ما تنقضي .
سينقضي رمضان . و ستنقضي الكورونا . و ستنقضي الأعمار بإرادة الله و مشيئته سبحانه . ولا ينفع الواحد منا إلا ما قدمه من عمل صالح لنفسه و وطنه و البشرية . اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا و نور صدورنا و دواء همومنا و غمومنا . آمين .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد