موند بريس :
استبشر المواطنون المغاربة بالمبادرة الملكية الرامية الى تقديم مساعدات مالية لفائدة رعاياه من الفئات الهشة، حيث عرفت هذه المبادرة نجاحا لا مثيل له ، غير أن أحد “شيوخ المقدمين” (ص.أ) العاملين بالملحقة الادارية الطاهر العلوي تجاوز حدوده، وأصبح يشكل استثناءا للعمل الجاد الذي يقوم به رؤساءه المباشرين على مستوى الملحقة الادارية و عمالة مقاطعات الدارالبيضاء-آنفا، حيث رفض رفضا مطلقا تسليم شهادات ادارية لفائدة المواطنين الغير المتوفرين على بطاقة “الراميد” والذين يشتغلون بالقطاع الغير المهيكل.
الجدير بالاشارة، الى أن المصالح المركزية المكلف بتسليم هذه المساعدات بدأت تطالب بعض المواطنين بتبرير طلباتهم بواسطة حصولهم على شهادات ادارية يشرف عليها اعوان السلطة ، غير أن “الشيخ” المذكور رفض تسليم هذه الشهادات للمواطنين التابعين للملحقة الادارية الطاهر العلوي، الشيء الذي يحرم مجموعة من المواطنين من الحصول على مساعداتهم خصوصا ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم.
فمتى سيظل هذا “الشيخ” خارجا على الاستراتجية الملكية الرامية الى مساعدة رعاياه في ظل تفشي الوباء القاتل كورونا ؟
قم بكتابة اول تعليق