موند بريس : مامون العلوي
رمضان هذه السنة ليس كسابقيه فهو يكتسي صبغة خاصة حل هذه السنة وبلادنا تعيش ازمة كرونا اللعين الجميع بالمنازل يطبق الحجر الصحي المفروض بالنهار والليل اغلقت كل المرفق سواء الترفيهية كالمقاهي والملاهي التي تنشط في ليالي رمضان او المرافق الدينية كالزوايا التي يكثرفيها الذكر والامداح النبوية حتى ساعة الفجر اوالمساجد التي تبقى مفتوحة لاستقبال المصلين لاداء الصلوات المفروضة اوالتراويح التي تستمر الى طلوع الفجر..
رمضان هذه السنة سيظل راسخا في الاذهان ولدى العائلات بالخصوص بعد ان تقطعت سبل التواصل المباشر بين افرادها ولم تعد سوى الاتصالات الافتراضية بالهاتف والوات ساب ..وغابت بذلك التجمعات الاسرية على موائد الحريرة والشباكية والسفوف وزد على ذلك..اتمنى انزياح الجائحة وتعود الحالة عادية قبل العيد السعيد..وبقاوا في ديوركم الله يجازيكم.
قم بكتابة اول تعليق