الــبئر الجـديــد…جمعية الفتح مبادرة تضامنية لتوزيع مساعدات على الأسر المعوزة في ظل أزمة كورونا..

موند بريس  :

شرعت جمعية آباء وأولياء مدرسة الفتح الابتدائية بمدينة البئر الجديد، تزامنا مع التدابير الوقائية التي اتخذها المغرب للحيلولة دون تفشي وباء “كورونا” في صفوف المواطنين، في توزيع مساعدات غذائية على معوزي مدينة البئر الجديد، في مبادرة تضامنية للتخفيف من الآثار الاجتماعية لحالة الطوارئ الصحية..
وتعتبر جمعية آباء وأولياء التي تأسست سنة 2016، بمدرسة الفتح البئر الجديد ويترأس مكتبها المسير الناشط الجمعوي المتميز “مصطفى مزوز”، مثالا حيا للاجتهاد في عمل الخير بكل أنواعه، والموجه إلى كل شرائح المجتمع دون استثناء، حتى وإن كانت في الكثير من الأحيان لا تجد الدعم الكافي، غير أنها لم تفشل في محاولة زرع الابتسامة على شفاه الأسر المعوزة في فترات كثيرة وفي مناسبات عديدة، وحققت عبر محطاتها الخيرية المتعددة ما لم تحققه الكثير من المؤسسات الخاصة بكل هياكلها..
وأوضح مزوز رئيس الجمعية في تصريح لجريدة “موند بريس”، أن توزيع هذه المساعدات الانسانية تأتي في ظروف استثنائية، حيث فقدت العديد من الأسر مورد عيشها بعد توقف معيلها عن العمل، خاصة بالنسبة لشريحة العاملين غير المسجلين في صندوق الضمان الاجتماعي، مبرزا أن المبادرة تندرج في سياق انخراط المجتمع المدني في دعم المتضررين على تجاوز هذه الظروف الاستثنائية وبعد تم تمديد الحجر الصحي بالمغرب إلى الشهر آخر..
وأكد مزوز، فمنذ بدء الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس “كورونا” (كوفيد-19) بالمغرب، الذي أدى إلى تجميد معظم مفاصل الاقتصاد المغربي، وتوقف نسبة كبيرة من المواطنين عن العمل، اندفع كثيرون لتقديم المساعدات الغذائية لمن توقفت أعمالهم ولم يعودوا قادرين على تحصيل قوت يومهم، استهدفت جمعية الفتح عدد من عائلة على صعيد مدينة البئر الجديد وضواحيها، خاصة المطلقات والأرامل وأصحاب العاهات المستديمة والإعاقة، حيث استفادوا من القفة التي تحتوي على المنتجات الغذائية الأساسية كالدقيق والزيت والأرز والسكر والشاي والقطاني، موضحا أن هذه المساعدات وفرتها الجمعية بفضل تبرعات المحسنين وأبناء بالإقليم..

وبهذا كله تكون جمعية الفتح قد نجحت بامتياز في زرع البسمة على شفاه أضناها شظف العيش، وطبقت مفهوم التكافل الاجتماعي بكل معانيه ودلالاته على أرض الواقع، بأمانة وصدق، وبعيدا عن كل رياء، خاصة في هاته المرحلة الحاسمة، مما أكسبها ثقة الكثير من أهل الخير الذين تسابقوا للانخراط في دعمها المادي والمعنوي..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد