موند بريس : جمال بوالحق
عبّر محمد بوخويمة، مستشار جماعي بجماعة المجاطية عن استياءه، من توفر ميسورين ومنتخبين لم يذكرهم بالاسم، على بطاقة “الراميد” التي تمّ تخُصيصها في الأصل للفقراء والمعدمين، ومن دوي الدخل المحدود من رعايا صاحب الجلالة.
في الوقت الدي توجد فيه فئات عريضة، تعاني الفقر والعوز ولم تستفد من هذه البطاقة، مطالبا في ذات السياق بضرورة فتح تحقيق في الموضوع، من طرف ممثلي الداخلية بالإقليم؛ بهدف معرفة الملابسات والحيثيات، التي سُلمت فيها هذه البطائق لأشخاص يتوفرون على أملاك وأراضي وأرصدة في البنوك.
وأشار بوخويمة في مستهل تدخله للجريدة عبر الهاتف، لوجود أشخاص يسكنون في دور الصفيح، لكنهم ميسورين وفلاحون ومنتخبون بجماعة المجاطية، يتوفرون على هذه البطاقة، التي وصف عملية تسليمها بالغير المفهومة وتستدعي وقفة مسؤولة ومتابعة قانونية خصوصا وأن هذه البطاقة استغلها أصحابها في سبيل الاستفادة من تعويضات تداعيات “كورونا” حيث إنه بدورهم، هؤلاء الأغنياء، راسلوا 1212 بهدف الحصول على المبلغ المالي المخصص لهذه العملية.
وأكد بوخويمة على أن جماعة المجاطية، التي ينشط في مجال تدبير شأنها المحلي، ساهمت بمبلغ 92 مليون سنتيم في الصندوق المخصص لمواجهة مخلفات جائحة “كورونا” إضافة إلى تبرع نواب الرئيس بتعويضات شهر إلى نفس الصندوق.
قم بكتابة اول تعليق