موند بريس :
الكل تكلم عن الأطر الطبية ورجال القوات الأمنية ومدح عمال النظافة…
ولكن ﻻ أحد تذكر أو تكلم عن رجل الأمن الخاص المتواجد في كل مكان…!!
رجل الأمن الخاص الذي يواجه خطر الإصابة بفيروس كورونا وجهاً لوجه، حراس الأمن الخاص الجنود المجندة والذين يعملون بالليل والنهار بالمستشفيات العمومية والأبناك وغيرها من المقارات الخاصة والعامة
على سبيل المثال لا الحصر ، حراس الأمن الخاص بالمستشفيات العمومية منهم من يعمل عدة مهام في هذه الظرفية الاستثنائية التي تعرفها بﻻدنا والعالم أجمع قد تصل إلى سياقة سيارة الإسعاف وغيرها من المهام التعامل المباشر مع المرضى و الأطباء ويقوم بتنفيذ الأوامر بكل سمع وطاعة.
وهذا كله بأجر 1500 درهم وأحياناً بأقل من هذا…!!
وفي كل لحظة هو معرض لطرد، بالإضافة الى من يصب عليهم جام غضبه داخل المستشفى وكأن حارس الأمن الخاص مسؤول في وزارة الصحة.
– كما أن هناك بعض الأبناك ألزمت حراس الأمن الخاص بتعقيم شبابيكها الأوتوماتيكية “GAB” قبل وبعد إستعمالها من طرف زبائنها بالقماش ومادة جافيل وكل هذا بدون أي حماية ذاتية لهؤلاء الحراس في وضع جديد من الاستغلال والقهر الممنهج…
قطاع الأمن الخاص يعرف فوضى عارمة وخروقات للقانون بالجملة، بحيث حراس الأمن الخاص بالمغرب ﻻيتمتعون بأبسط الحقوق كالعطلة السنوية وهناك منهم من ليس له الحق حتى في العطلة الأسبوعية أو عطل الأعياد والمناسبات أو التعويض عنها، كما أن أغلبهم غير مسجل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي…!
ناهيك عن العمل لأزيد من12 ساعة متواصلة في اليوم أغلبها وقوف،و ينجم عن هذا الوقوف الشاق أمراض مثل مرض الدوالي ” Variec ” وأمراض نفسية مختلفة وكل هذا مقابل أجور أقل ما يقال عنها هزيلة كما أنهم ﻻيتوصلون بها في الوقت المحدد من كل شهر ، كل شهر ورزقوا في ظلّ حقوق مهظومة وتجاهل من الجهات الحكومية المسؤولة عن هذا القطاع الذي يضم شريحة واسعة من الشباب المغربي.
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب.
قم بكتابة اول تعليق