جماعة المحمدية تكثف حملاتها لتطهير وتعقيم شوارع وأحياء المدينة

موند بريس/ عبدالله بناي

قررت جماعة المحمدية تكثيف عمليات تطهير وتعقيم الأزقة والشوارع، وذلك في سياق التدابير الاجرائية والوقاية المتخدة على المستوى المحلي لمواجهة ومحاصرة وباء “كورونا” والحد من تداعياته.
وهكذا، أعلنت رئيسة المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، السيدة ايمان صبير ، انه تقرر تنظيم على مستوى مقر مكتب حفظ الصحة التابع للجماعة، ديمومة يقوم بها فريق تقني مكلف خلال مدة حالة الطوارئ المعلن عنها تحت اشراف الدكتورة سعاد الراشدي والدكتورة الهام وزني .

وفي هذا الاطار قام فريق المكتب الصحي بعملية التطهير الاحتياطي لحي النصر الذي شهد أربع حالات مصابة بفيروس “كورونا” وكذا مركز الاستقبال الذي سيأوي السجناء الذين شملهم العفو الملكي.


و في هذا السياق؛ انخرطت الجماعة إلى جانب متدخلين آخرين، كل حسب موقعه و صلاحياته و في حدود إمكانياته المتاحة، في الحملة الوطنية للوقاية و الحد من انتشار جائحة كورونا، و في نفس السياق انخرطت جماعة المحمدية في هذا الواجب الدستوري و الوطني و الأخلاقي و القيمي، و الذي يجد أساسه التشريعي من خلال القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات سيما المادة 83 التي تنص على اختصاصات ذاتية للمجلس الجماعي في تنظيف الطرقات و المساحات العمومية و حفظ الصحة، وكذلك من خلال المادة 100 من نفس القانون و المتعلقة بالصلاحيات التنفيذية للمجلس الجماعي سواء في مجال تنظيف الطرق العمومية أو في اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب أو مكافحة انتشار الأمراض الوبائية أو الخطيرة و ذلك طبقا للقوانين و الأنظمة المعمول بها في هذا الشأن.

  في المقابل تواصل عمليات التعقيم والغسل التي تشرف عليها مصالح الجماعة لعدد من المرافق الجماعة والمؤسسات والأحياء بشكل مسترسل ودوري. هذا، وتهيب الجماعة بالساكنة بضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية المتخذة و الصادرة عن الجهات المخولة لها ذلك، خاصة في ما يتعلق بضرورة ملازمة البيوت، حفاظا على الصحة العامة.


وأكدت السيدة الرئيسة أن هاته العمليات ستظل مستمرة وبوتيرة أكبر، ريثما يتم القضاء على هذا الفيروس”، منوهة بتعاون المواطنين مع هاته الحملات التي تتم بتنسيق تام مع كافة المتدخلين بالمدينة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد