السلطات المحلية لرأس العين الجبهة الأولى لمحاصرة كورونا بإقليمي اليوسفية ، واسفي .

موند بريس

منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية ، بسبب كوفيد 19، تجندت السلطات المحلية لرأس العين مسخرة كل الوسائل ، والإمكانيات المتوفرة لتطبيق حالة الطوارئ الصحية ، استجابة لنداء الوطن وحماية لأرواح المواطنين ، والحرص على سلامتهم .

تعد رأس العين موقعا استراتيجيا بحكم أنها تعد مدخل لكل من إقليمي اليوسفية ، وإقليم آسفي من الطريق المؤدي إليهما من مراكش ، وبالتالي فهي تعد جبهة أولى لحماية الإقليمين من الوباء ، ولهذه الغاية قامت السلطات المحلية بمعية فعاليات عن المجتمع المدني بعمليات تحسيسية كبيرة شملت المجال الترابي التابع لها بقراه ومداشره.

كما حرصت على مراقبة مشددة للأشخاص والمركبات سواء الوافدة أو المغادرة لنفوذها الترابي مع الحرص على تعقيم لكل المركبات بمختلف أصنافها إذ لا يمكن السماح لأي مركبة بالمرور إلا بعد التحقق الشامل من من هويات ركابها ، ووثائق تفيد دواعي التنقل بعدها يتم إخضاع المركبة لتعقيم دقيق.

في ظل هذه الإجراءات المتخدة من طرف السلطات المعنية يبقى كل من إقليم اليوسفية واسفي خاليان من أي حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد