إقليم الجديدة…جماعة البئر الجديد (الشطيح والرديح) في سبيل كرسي مريح..!

موند بريس  :

تحول مقر الجماعة الحضرية لمدينة البئر الجديد يوم السبت الماضي إلى حلبة للشطيح والرديح وذلك في حفل الكرسي احتضنه مقر المجلس البلدي للمدينة، بعد الفوز الرئيس الجديد بالرئاسة المجلس للمرحلة الانتقالية، وبعد تم عزل الرئيس السابق من طرف المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، اليوم نرى تبادل كل من المطربة العونيات ودقة المراكشية “الشطيح والرديح” وسط ذهول الحاضرين الذين كانوا يستمتعون بحفل صاخب أقيم داخل المؤسسة الإدارية المذكورة، وخلفت الواقعة استنكار العديد من المواطنين، الذين استغربوا احتضان مقر الجماعة الحضرية لحفل برئاسة المجلس الجديد.. والأدهى من ذلك أنه تحول إلى حلبة لشطيح والرديح !!!!.. وخصوصا مع اقتراب الانتخابات التي يأمل إليها سكان البئر الجديد لعلهم يستنشقون نسمات الديمقراطية التي اشتاقوها وشدهم الحنين إليها، وقد سئموا من شراء الذمم وإقامة الولائم واستغلال جهل الساكنة وفقرهم..إذا أمعنا النظر ولو بشكل بسيط في ظرفية هذا الاحتفال الذي اختاروا له التوقيت المناسب هو يوم السبت؟ سيتبين لنا انها مجرد آلة سياسية حقيرة لتبليد الساكنة؟ والخطير في الامر هو الاستغلال السياسي لهذا الحفل من طرف بعض السياسيين الذين يتوخون من خلالها إثبات الذات، وخصوصا أن سياسيو الانتخابات باتوا يجدون في هذه المناسبات الفرصة المواتية للقيام بحملات انتخابوية سابقة لأوانها وكسب أصوات بعض الناخبين من الفئات الجاهلة البئيسة والفقيرة..
إذا كانت المناطق تبنى بعقول وسواعد أبنائها المخلصين الفضلاء، فيا ترى ما الذي قدمه منتخبي مدينتنا من أفكار ومشاريع تعود على المدينة بالنفع، ما الذي حققوه ليفتخروا ويحتفلوا؟ أليس عليهم بالأحرى محاسبة أنفسهم عن سنوات أضاعوها بالشعارات والخطابات الفارغة؟ لماذا لا يتحلى هؤلاء بالمسؤولية والإيمان بالإخلاص لمستقبل الساكنة ويكون أمامهم هدف واحد وهو التغيير والإصلاح لا يمكن التراجع والتهاون عنه أبدا؟ لماذا لا يكون هدفهم البناء والتطور ويعملون بجهد وإخلاص وضمير مثلما يفعلون لجلب الدعم المادي لبهرتهم…؟ لماذا لا نتطلع جميعا إلى عهد جديد من العدل والأمل لرفع مستوى معيشة ساكنة المدينة وغرس روح الانتماء والارتقاء بالتنمية البشرية والمبادئ والقيم الإنسانية للمشاركة في تدبير الشأن المحلي؟ لماذا لا نصل إلى عمق هذا الفهم الجديد لتحقيق العدالة الاجتماعية؟
إن ما يحتاجه المواطن اليوم هو ندوة عامة يشارك فيها جميع أعضاء المجلس الجديد من أغلبية ومعارضة ليستعرضوا المنجزات والمشاريع التي يحققها على أرض الواقع ومما لا تخطئه العين، ندوة تهم بالأساس دراسة انشغالاتهم ومشاكلهم الاجتماعية التي فرط فيها المجلس السابق وغيره من الداعمين ليدعم احتفال بالكرسي التبليد والتكليخ..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد