تحت القيادة الملكية الرشيدة..المغرب يرسخ مكانته كشريك رئيسي في مكافحة الإرهاب

موند بريس :

تعتبر إعادة انتخاب المغرب للرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بمعية كندا لولاية ثالثة، تتويجا “لريادة” المملكة في مجال مكافحة الإرهاب.

ويترجم انتخاب المغرب من جديد للرئاسة المشتركة لهذا المنتدى العالمي للولاية المقبلة 2020 ـ 2022، بوضوح الثقة المتجددة والتقدير الذي تحظى به المملكة كشريك لا محيد عنه في مجال محاربة الإرهاب سواء داخل المنتدى أو على الصعيد العالمي .
هذا التتويج يعد بمثابة اعتراف دولي بالدور الرئيسي الذي تضطلع به المملكة المغربية في مكافحة الإرهاب، وتتويج للإنجازات التي حققها المغرب والخبرة التي راكمها في هذا المجال .
ونجح المغرب في تطوير تجربة فريدة من نوعها وخبرة رائدة تحظى بالإشادة في مختلف أنحاء العالم بالنظر لفعاليتها ولكونها تقوم على عدة محاور تجمع بين التدبير الأمني وإعادة هيكلة الحقل الديني ومكافحة الفقر والتهميش الذي يعد بمثابة أرض خصبة لانتشار الإرهاب والتطرف.
وبفضل استراتيجيته المتكاملة والتزام الدولة في هذا المجال، تمكن المغرب من تكريس اسمه كأحد الشركاء الفاعلين في المبادرات العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأبانت المقاربة المتعدد الأوجه، التي تبناها المغرب، عن نجاعتها وأصبحت نموذجا يحتذى به في العالم للتحصين ضد هذا التهديد.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أكدت على الطابع المتعدد الأبعاد للاستراتيجية المغربية التي تضع على رأس أولوياتها أهداف التنمية الاقتصادية والبشرية، وتدابير اليقظة الأمنية، وكذا تعاون راسخ على الصعيدين الإقليمي والدولي..
وطورت المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، تجربتها في مجال محاربة الإرهاب مع إيلاء أهمية قصوى للعمل على مكافحة الجذور والأسباب الاجتماعية والاقتصادية لانتشاره، لتصبح بذلك في موقع ريادي ومرجعا لدول العالم في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، يمكن تسجيل الالتزام المتعدد الأشكال للمغرب وعدم ادخاره أي جهد من أجل تقديم مساهمة قيمة وفعالة في جهود محاربة الإرهاب، كما أن المملكة تعد دعامة أساسية للاستقرار بالنظر لانخراطها النشط في الجهود العالمية والإقليمية لتعزيز القدرات من أجل محاربة هذا التهديد.
وبتوليهما الرئاسة المشتركة للمنتدى، حرص المغرب وهولندا طيلة أربع سنوات، على تحديد أولويات رئيسية تتمثل في تعزيز مقاربة استباقية للمنتدى وتعبئة الجهود من أجل تقديم إجابات على التهديدات الناشئة .
كما أن الولايتين التي ترأس خلالهما المغرب وهولندا بشكل مشترك المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب كانتا الأكثر إنتاجية منذ تأسيسه .
وخلال الاجتماع الوزاري العاشر للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتمدت الدول الأعضاء أربع وثائق إطارية تنضاف إلى 34 وثيقة مماثلة سبق تبنيها.
ويعد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي تأسس سنة 2011، هيئة دولية تضم 29 بلدا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتتمثل مهمتها الأساسية في تقليص مخاطر تعرض العالم للإرهاب من خلال منع ومكافحة وملاحقة الأفعال الإرهابية والتصدي للتحريض على الإرهاب.
ويضم المنتدى خبراء وممارسين من بلدان ومناطق من جميع أنجاء العالم لتبادل التجارب والمهارات وتطوير الأدوات والاستراتيجيات بشأن كيفية التصدي لتطور التهديد الإرهابي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد