![]()
موند بريس / محمد أيت المودن
حلت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أمس الأربعاء، بالمغرب في زيارة رسمية تستغرق يومين، تبحث خلالها جملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها قضية الهجرة غير الشرعية.
وجاء في بيان صحافي على الموقع الالكتروني للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، “تسافر فيديريكا موغيريني إلى المغرب يومي 16 و17 يناير الجاري“.
وأضاف البيان، “خلال الزيارة، سيستقبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الممثلة العليا للشؤون الخارجية موغيريني”.
وسوف تجتمع أيضا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ورئيس مجلس النواب، حبيب المالكي وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني المغربي“.
وتابع البيان على الموقع الرسمي للمفوضية الأوروبية، “هذه الزيارة هي جزء من إعادة إحياء العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، من أجل تشكيل شراكة استراتيجية أعمق وأكثر طموحا.
وخلال اجتماعاتها، ستقوم موغيريني، بحسب بيان المفوضية، بمراجعة العلاقات الثنائية مع الوزراء، في مجالات سياسية واقتصادية علاوة على قضيتي الأمن والهجرة. وسوف يناقشون أيضا قضايا السياسة الإقليمية في المنطقة“.
يذكر أن بروكسل وقعت على اتفاق شراكة مع الرباط عام 1996، ودخل حيذ التنفيذ في عام 2000. وذلك لتعميق العلاقات السياسية، والاندماج في السوق الداخلية عبر تقريب التنظيمات التشريعية. كما تحدد الشراكة معالجة مشكلة إدارة الهجرة.
وفي 16 يوليوز 2018. اعتمد مجلس وزراء الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي تعديلات على البروتوكولات المتعلقة بالمنتجات الزراعية مع الرباط.
وتهدف إلى توسيع نطاق تطبيق هذا الاتفاق ليشمل الصحراء وتجديد اتفاق الصيد البحري مع بروكسل.
وتأتي الزيارة بعد الانتصار الدبلوماسي المغربي الذي تمثل في تصويت البرلمان الأووروبي بالأغلبية على تجديد الاتفاق الفلاحي دون استثناء المنتجات القادمة من الصحراء.
قم بكتابة اول تعليق