زلزال يضرب بيت حسنية أكادير والجماهير تحتج على إقالة المدرب

موند بريس / محمد أيت المودن

يعيش بيت فريق حسنية أكادير تصدعا قويا هذه الأيام .

فمنذ ضياع كأس العرش ، بل قبل ذلك ، توصلنا لمعلومات تفيد بأن حبل الود بين مدرب الفريق ميغيل أنخل غاموندي ورئيس الحسنية الحبيب سيدينو قد تمزق بسبب مجموعة من المشاكل التي لا علاقة لها بما هو تقني . وكانت النقطة التي أفاضت الكأس هي فشل المدرب وفريقه في التتويج بلقب كأس العرش ، وهو ما مهد الطريق لإعلان المكتب المسير للفريق إقالة المدرب ، وعلل ذلك بعدم احترامه لأعضاء المكتب المسير والمقصود بالظبط السيد الرئيس.

لكن المتتبع لشأن الفريق منذ مدة ، سيلاحظ أن شرارة المشاكل ابتدأت منذ خلاف وقع بين غاموندي ونائبة الكاتب الإداري للفريق ، والتي حسب مصادرنا تتمتع بسلطات واسعة في تدبير شأن غزالة سوس حتى أنها بدأت تتدخل في أمور لا علاقة لها بمهامها ، مما ضايق المدرب واشتكاها للرئيس عدة مرات ، لكن الحبيب سيدينو لم يصدر عنه أي قرار يوقفها عند حدها ، مما طرح عدة تساؤلات من أنصار الفربق حول السبب في عجز الرئيس ومكتبه في إعادة الأمور إلى نصابها وتحديد مسؤوليات كل طرف على حدى ، والأكثر من هذا أن نفس الموظفة ، وخلال فترة التركيز الشديد واللاعبون على أهبة الإستعداد للمباراة النهائية لكأس العرش ، يتفاجأ المدرب غامودي بهذه السيدة تقتحم معسكر الفريق ، حيث احتج المدرب على الرئيس ، وطلب أن تخرج ، وهذا ما لم يستجب له الرئيس وخلق سوء تفاهم كبير بين الطرفين ، وشتت تركيز الفريق . وفاقم من حجم الهوة بين الرئيس ومدرب الفريق ، وهناك مصادر قالت أن المدرب أعلن أنه سيستقيل سواء فاز فريقه بكأس العرش أو لم يفز، وكلها معطيات تلخص أن بيت غزالة سوس لم يكن على ما يرام في الآونة الأخيرة ، ومما زاد الطين بلة ، هو وجود المدرب امحمد فاخر بالملعب الكبير أدرار والحسنية تواجه إحدى الفرق أنذاك ، إضافة إلى شطحات أحد المنخرطين واستفزازاته الكثيرة للمدرب ، مما جعل المدرب يفقد أعصابه في الكثير من الأحيان ويحس أن جو العمل لم يعد ملائما…

وإذا عدنا إلى شريط هذه الأحداث كلها ، سيلاحظ المتتبع أن مشاكل حسنية أكادير لا علاقة لها بما هو تقني ، بل يتعلق الأمر بمشاكل تسييرية يتحمل المكتب المسير السؤولية الكاملة فيها ، لأنه لم يكن صارما في حل مجموعة من المشاكل في حينها ، وأدى تفاقمها إلى التأثير على الجو العام للفريق . لتطرح التساؤلات التالية ؟

– من له المصلحة في زعزعة فريق الحسنية الذي يسير بثبات ، ويحقق نتائج جيدة بشهادة جميع المحللين الرياضيين ؟

– من له المصلحة في إبعاد المدرب ميكيل انخيل غاموندي الذي نظف الفريق من تدخلات السماسرة ، وأعطى الفرصة للعديد من شبان الفريق وأظهرهم للمتتبعين الرياضيين ، وأصبح البعض منهم تتم المناداة عليهم للفرق الوطنية ؟

– لماذا تمت إقالة المدرب بهذه السرعة ولم تمض على نكسة الكأس إلا يومين ؟

– ماذا ينتظر المسيرون السابقون والغيورون على الفريق للتدخل لإنقاذه قبل فوات الأوان.؟

أسئلة وأخرى ، الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عنها ولنا عودة للموضوع..

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد