إلى الذين يدعون إلى تحسين عيش المغاربة

موند بريس :

أليس حراس الأمن الخاص هم أيضاً مغاربة؟
إن حراس الأمن الخاص يعيشون المعاناة التي يخجل منها المرء، يتم استغلالهم من طرف شركات المناولة مثل العبيد إن لم نقل عبيد…
حيث يتم تشغيلهم لمدة تفوق 12 ساعة في اليوم وبأجر زهيد لا يكفي حتى من سد الرمق.
فئة ﻻتعرف مامعنى العطلة السنوية أو عطلة العيد أو التصريح اللازم لدى الصندوق الوطني لدى الضمان الإجتماعي وبهذا يتم تكريس أسر تعاني البؤس والفقر وشبح البطالة الذي هو دائماً بين أعينهم وبهذا تصنعون عدم وجود الاستقرار والأمل في المستقبل بهذا الإجحاف في حق هذه الفئة التي ليست بالقليلة العدد وإنما هي فئة واسعة من المجتمع تضم العديد من الشباب الذين لا يملكون وظيفة سوى مﻻذ الحراسة بشكل اضطراري وليس إختياري كما أن أغلبهم يعاني العوز وسوء التغذية من شدة الفقر والاستغلال البشع.
وفي هذا الإطار الدولة هي التي تتحمل المسؤولية كاملة ويجب عليها أن تسهر على تحقيق العدالة الاجتماعية لهذه الفئة التي تتسع رقعتها يوما بعد يوم عبر شركات تتناسل مثل الفطر بشكل غير قانوني.
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد