موند بريس.
أدّى حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين، اليوم الجمعة 29 ماي الجاري، طواف الوداع إيذانا باختتام مناسكهم، وذلك امتثالا لقوله تعالى “فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه”.
وشهد المسجد الحرام كثافة في حركة الطواف، في ظل جاهزية عالية من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ضمن خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج هذا العام.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن الجهات المعنية سخرت جميع إمكاناتها لتيسير تفويج الحجاج المتعجلين، وضمان انسيابية الحركة والتنقل داخل المسجد الحرام، بما يمكّنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.
وأضافت الوكالة أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السعودية الرامية إلى توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، والتيسير عليهم في أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والراحة والطمأنينة.
وفي سياق ذي صلة، أعلن نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة، نجاح موسم حج هذا العام 1447هـ، مؤكدا أن الموسم شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب أمير منطقة مكة المكرمة قوله إن “موسم الحج عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة ضيوف الرحمن”، مشيرا إلى أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، في مشهد جسّد تكامل الجهود بين مختلف الجهات المشاركة، حيث أكد حج هذا العام قدرة المملكة على إدارة الحشود بكفاءة واقتدار.
وتابع أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والعناية التي تليق بشرف المكان وقدسية الزمان، مبرزا أن النجاحات المتحققة في الحج تمثل ثمرة لنهج القيادة التي جعلت خدمة الحاج شرفا وأولوية، حيث كان الدعم حاضرا، والعمل متواصلا بروح المسؤولية والتفاني.
وخلص إلى أن نجاح الحج ليس نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة وعهد يتجدد كل عام للحفاظ على مكانة المملكة منارةً للأمن والعطاء، وقبلةً لخدمة الإسلام والمسلمين.
قم بكتابة اول تعليق