موند بريس.
في إنجاز أمني وُصف بالنوعي، تمكنت عناصر الدرك الملكي، مساء الجمعة 29 ماي 2026، من إيقاف أحد أخطر بارونات المخدرات بإقليم برشيد، بعد عملية ترصد دقيقة انتهت بتوقيفه داخل إحدى الضيعات الفلاحية بضواحي المدينة، حيث كان يختبئ محاولاً الإفلات من العدالة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الموقوف كان يشكل موضوع أكثر من 30 مذكرة بحث قضائية صادرة عن مصالح أمنية وقضائية متعددة، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاتجار غير المشروع فيها على نطاق واسع.
وتأتي هذه العملية في سياق مجهودات متواصلة تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاصرة الشبكات الإجرامية والحد من انتشار المخدرات، خاصة في ظل معطيات مقلقة تشير إلى تحول مدينة برشيد وبعض الجماعات القروية المجاورة، من بينها جماعة جاقمة، إلى بؤر نشطة لبيع وتوزيع المخدرات، بما في ذلك مخدر “البوفا” ذي الخطورة البالغة على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق وكشف باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في انتظار عرضه على أنظار العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.
وتلقى هذه العملية استحساناً واسعاً في صفوف الساكنة المحلية، التي جددت مطالبها بتكثيف الحملات الأمنية وتعزيز الحضور الميداني للتصدي لكل أشكال الجريمة وحماية أمن وسلامة المواطنين.
قم بكتابة اول تعليق