تفشي ظاهرة شم “السيلسيون” وتعاطي المخدرات دليل على انهيار منظومة الأسرة والتعليم.

موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
ظاهرة غير مألوفة في محيط المدارس المغربية، تلميذات بزيّهن المدرسي يتعاطين شم “السيلسيون” وتناول”الحشيش” والأقراص المهلوسة خلف أسْوار المؤسّسات التعليمية، وأخريات أصبحن مُستهلكات لـ”الكالة”؛ بينما يُظهر “فيديوهات” عبر شبكة التواصل الاجتماعي لفتيان وفتيات في زهرة العمر يتعاطين شم هذه المواد السامة.

ويبدو أن المسؤولية جماعية، تشترك فيها الأسرة والمؤسسة التعليمية دون أن ننسى الدور الكبير للادارة الامنية.
والجدير بالاشارة ، أن تعاطي هذه المواد يسقط هؤلاء الشباب في أيادي عصابات تمتهن ترويج المواد السامة أمام المؤسسات التعليمية تحت غطاء بيع الحلويات والحبوب الجافة …بدون حسيب ولا رقيب، وتستغل هذه العصابات التلاميذ المنقطعين عن الدراسة بهذه المؤسسات التعليمية، وتوظيفهم كوسطاء في ترويج المخدرات والمواد المهلوسة.
يبدو ان تدخل الجهاز الأمني بجميع مصالحه أصبح ضروريا لوضع حد لهذه الظاهرة التي اصبحت تهدد بانهيار المجتمع خصوصا في فئة تلاميذ المؤسسات التعليمية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد