موند بريس : جمال بوالحق
عثر أحد الأشخاص داخل المطرح العمومي بمديونة، على جثة شخص طافية فوق سطح مستنقع لعصارة الأزبال عشية يوم الجمعة 11 أكتوبر الجاري.
وبعد انتشار الخبر، حلّت العديد من الجهات الأمنية إلى مسرح الحدث، منهم عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية والوقاية المدنية وغيرهم، وتمكّنوا بعد جهد جهيد من انتشال الجثة، التي تشوهت ملامحها وانتفخت؛ بسبب احتواء مياه المستنقع على مواد عضوية خطيرة.
وأفادتنا مصادر رسمية على أنّ الجثة، التي تخصّ شخصا يشتغل بالمزبلة وينتمي إلى إقليم سطات، سيتم إجراء تشخيص طبّي حولها؛ لمعرفة أسباب الوفاة هل هي بفعل السقوط في هذا المستنقع، أم لأسباب أخرى
و أكدّت ذات المصادر، على أن هذا الشخص من مواليد 1994م وليست له دراية بجغرافية المزبلة، من حيث وجود الأماكن الخطيرة والمستنقعات، وعلى أنّ جثته ظلت مستلقاة على وجهها داخل المستنقع، لمدّة أزيد من أربعة أيّام، من غير أن ينتبه إليها أحد، ووحده القدر، قاد أحد الأشخاص للمرور بجانب ذلك المستنقع وإلقاء نظرة عليه؛ ليكتشف وجودها خصوصا وأن مكان الحادث متواري عن الأنظار.
وتشير مصادر متنوعة، على أنّ هذا الحادث ليس بالوحيد داخل المزبلة العمومية، فقد وقعت عدّة أحدات مميتة في السابق، وستتلوها أحداث أخرى بكل تأكيد، في ظل تواجد مستنقعات متعدّدة، ممّا يستدعي إمّا بإزالتها ؛أو على الأقل بالعمل على تسييجها و حراستها.
قم بكتابة اول تعليق