موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
تحولت أشغال المجلس الوطني لشبيبة حزب الحركة الشعبية صباح يوم الأحد 6أكتوبر ،الى حلبة عراك وتشابك بالأيدي والكراسي بين أعضاء الشبيبة .بعدها تعرض الأمين العام للحزب امحند العنصر الى وابل من السب والقدف، اضطر الى الانسحاب من الجلسة.
وحسب بعض المصادر، فان بعض أعضاء الشبيبة ظهر عليهم انقسام منذ بداية الأشغال، بعد تبادل الاتهامات والتزوير في اضافة أسماء الى لائحة عضوية المجلس الوطني، مطالبين الأمين العام للحزب بالاستقالة الفورية.
وقد صرح الأمين العام للحزب لبعض المنابر الاعلامية ،أنه جد متأسف لما وقع لشباب حزبه، مضيفا أن الشبيبة الحركية تتمتع باستقلالية القرار والتسيير، وما عرفه اللقاء اليوم من خلافات وتشابك بالكراسي والأيدي يضيف العنصر، أنه حسب مابلغه، أن أعضاء الشبيبة، تقدموا بلائحتين للتصويت عليهما لانتخاب هياكل المكتب التنفيذي لمجلسها الوطني، غير أن احداهما كانت تضم أسماء من خارج المكتب الوطني.
هذا وقد تدخل رجال الأمن لفك النزاع ، كما تم نقل بعض أعضاء الشبيبة للتحقيق معهم ،فيما تم نقل المصابين الى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.
قم بكتابة اول تعليق