افران المدينة التي اهملتها الطبيعة والانسان

مامون العلوي : موند بريس

افران مدينة الاستجمام والراحة والطبيعة الجميلة لم تعد كذلك بعد ان اهملتها الطبيعة والانسان افران اصبحت مرتع اهمال وتسيب وانعدام في التسيير والنظام اصبح كل شيء بها لايطاق الاوساخ والازبال وقلة النظام وسوء التدبير والتسيير من طرف المجلس الجماعي للمدينة

وباستتناء رجال الامن الذين يبدلون جهدا كبير لاستتباب الامن الباقي من المسؤولين لايبالون بالشائن المحلي عشوائية في مساكن الايواء للزائرين الذين يجدون صعوبة لاقتناء مسكن لقضاء عطلتهم بثمن مناسب ثمن قد يصل الى اعلى سعر خلال ايام العطل وموسم الصيف لانعدام المراقبة وتقنين الاسعار اسعار يتحكم فيها السماسرة والملاكون اضافة للزيادة الفاحشة في المواد الغذاءية وغيرها من متطلبات العيش التي يصعب على الفقير ومحدودي الدخل مواكبتها.
افران اهملتها الطبيعة فلم تعد هناك شلالات ولاوديان تجري بها المياه كل ماهناك بعض المستنقعات تملؤها الازبال والنفايات الملوثة تجلس بجانبها العائلات وحتى الاسد المنحوث وسط المدينة والذي يعتبر رمزا من رموز المدينة طاله الاهمال وبدات معالمه تندثر لعدم الاصلاح والترميم الانارة العمومية بدورها منعدمة في بعض الاماكن كالفضاء النباتي بجانب السوق المركزي ممايتيح الفرصة لاعمال محرمة وخارجة عن القانون والمنطق.
افران لم تعد المدينة الجميلة التي تغنى بها المرحوم ابراهيم العلمي بل مدينة لا تليق للاستجمام والراحة..وستبقى كذلك في انتظار منقدلها.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد