فدرالية التضامن الجمعوي بأكادير و مغاربة الخارج .

  موند بريس /  محمد أيت المودن

بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج ، نظمت فدرالية التضامن الجمعوي لجهة سوس ماسة الدورة الخامسة ليوم المهاجر ، وذلك تحت شعار ” التبادل الثقافي جسر للتواصل بين الشعوب ودعامة أساسية لتسهيل اندماج الشباب المغربي في مجتمعات بلدان المهجر ” .

وعرفت هذه التظاهرة برنامجا حافلا شمل معرضا لقرية المهاجر امتد من 06 غشت 2019 إلى يوم العاشر منه وعرف مشاركة مؤسسات عمومية وخاصة ، وجمعيات المجتمع المدني بالخارج ، ومؤسسات بنكية واسثمارية ، وتعاونيات فلاحية ، وصناعة تقليدية . كما عرفت هذه التظاهرة زيارة ميدانية لمواقع تراثية وثقافية بمدينة أكادير  .

وخلال اليوم الثالث ، كان هناك لقاء تواصلي مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، والذي عرف حضور ممثل الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية المكلفة بالجالية المغربية وشؤون الهجرة ، والسيد النائب الأول للوكيل العام بمحكمة الإستئناف بأكادير وممثلي المؤسسات والهيآت الحاضرة . هذا اللقاء عرف تقديم عرض قيم بعنوان ” تاريخ الهجرة بالمغرب” قدمه الأستاذ البشير إيسكو (أستاذ قانون الهجرة في بلجيكا) الذي استعرض المحطات التاريخية لهجرة المغاربة للخارج منذ سنوات خلت ، وصعوبة الإندماج داخل بلدان الإستقبال ، والإكراهات التي أصبح يواجهها الجيل الحالي والإرتباط بالوطن الأم المغرب ، وضرورة بذل المزيد من الجهد قصد تسهيل مجمل أغراض الجالية ببلدهم ، وتسهيل المساطر الإدارية معهم ليشعروا بالرضى داخل وطنهم قصد تشجيعهم على الإستثمار وتوفير مناخ يشجع على ذلك.

هذا العرض تلته ورشتين : الأولى بعنوان ” الشباب والتبادل الثقافي ورهانات التنمية” ، والورشة الثانية بعنوان : ” دور المجتمع المدني في التواصل الحضاري وتثمين الثقافات المحلية” ، واختتم اللقاء التواصلي بقراءة التوصيات .

وقد وضع المنظمون لهذا النشاط أهدافا متعددة نجملها في ما يلي :

  • الإحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج
  • تعزيز دور الشباب المغربي في المهجر في التعريف بالثقافة المغربية والقيم الوطنية الأصيلة.
  • تثمين روح المواطنة لشبيبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتحفيز الشباب المغربيعلى التشبث والإعتزاز بالقيم الوطنية الراسخة.
  • تعريف الشباب الأوربي بالغنى الثقافي والتنوع الحضاري والطبيعي لبلادنا.
  • تعزيز الحوار والتواصل الثقافي والحضاري بين المجتمع المدني والشباب.

وسوف يتم اختتام هذه الدورة بأمسية فنية متنوعة بساحة الوحدة بشاطئ أكادير ، ويضم الطبق الفني مزيجا من الألوان الموسيقية من طرب حساني وأغنية شعبية وتراث سوسي وفكاهة وتنشيط.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد