موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
تكبر الحاجة لاعداد المتبرعين بالدم، خصوصا أن حرب الطرق الطاحنة في المغرب والتي تحصد عشرات القتلى يوميا ويصاب فيها المئات بجروح تستلزم التبرع بالدم. لهذا فجميع المراكز المتخصصة بجمع تبرعات الدم بدأت تدق ناقوس الخطر لانها لاتحصل على الكميات المطلوبة لمواجهة الطلب المتزايد، مما استلزم على المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم التابع لوزارة الصحة، الى اطلاق حملات لاستقطاب متبرعين لسد هذا الخصاص.

حسب تصريحات السيد محمد بنعجيبة مدير المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط لجريدة موند بريس، أكد في حديثه على أن الهدف من هذه الحملات والمبادرات هو نشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين، وأن الدم لا يباع ولا يشترى ،وأن المتبرع يقوم بواجب وطني وعمل انساني تجاه من يحتاج الى هذه المادة الحيوية، لأنه يساهم في انقاد حياة ألاف من المرضى الذين يكونون في أمس الحاجة لنقل الدم. ويضيف الدكتور بنعحيبة، أن واحدا من كل عشرة مرضى يدخل المستشفى في حاجة إلى نقل الدم وخصوصا المرضى الذين يعانون من الأمراض الخبيثة والمستعصية.

اما الدكتورة نجية العمراوي نائبة المدير الوطني ،فقد أكدت في مداخلتها أن عملية نقل الدم ومنتجاته تساعد على انقاذ ملايين الأرواح سنويا، وتقدم الدعم لاجراء العمليات الطبية والجراحية المعقدة. كما تؤدي هذه العملية دورا اساسيا في انقاذ ارواح الأمهات والاطفال حديثي الولادة في إطار رعايتهم وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الانسان او الكوارث الطبيعية، إذ لايمكن ضمان توفير امدادات كافية من الدم الا بفضل عمليات التبرع به بانتظام من المتبرعين طوعا وبدون مقابل. وأردف رئيس جمعية الحاج موح للمتبرعين بالدم والعمل الاجتماعي بالدارالبيضاء قائلا إن هذه الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على قصص من انقذت ارواحهم بفضل التبرع بالدم لتحفيز المتبرعين بانتظام على مواصلة التبرع به وتحفيز غيرهم ممن يتمتعون بصحة جيدة ولم يسبق لهم قط ان تبرعوا على استهلال التبرع به وخصوصا منهم الشباب.
وفي هذا الإطار ، وبمناسبة اليوم الوطني للتبرع بالدم، نظمت جمعية الحاج موح للمتبرعين بالدم والعمل الاجتماعي بالدارالبيضاء، بشراكة مع المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم بالرباط يوم السبت 27 يوليوز الجاري، بكورنيش طماريس، حملة التبرع بالدم تحت شعار
” تبرعوا بقليل من دمكم لتنقذوا حياة غيركم، حيث انطلقت الحملة من الساعة الرابعة زوالا حتى الحادية عشرة ليلا اسفرت عن أكثر من 312 متبرعا من مختلف الأعمار.
وللاشارة،فإن الجمعية المذكورة في شخص رئيسها السيد المختار ايت طالب هي من تكلفت بكل مصاريف الحملة بدءا من الملصقات والمنشورات وبكل مايتعلق بهذه الحملة
قم بكتابة اول تعليق