اشتوكة آيت باها.. مداهمة معمل سري لتقطير «الماحيا» بدوار تيحيا وحجز أزيد من 20 طناً من المسكرات

موند بريس.

الدرك الملكي ببلفاع يضبط كميات كبيرة من «ماء الحياة» ومعدات التصنيع والتقطير داخل ورشة غير مرخصة بجماعة إنشادن

شهد دوار تيحيا، التابع لجماعة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها، يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري، عملية أمنية أسفرت عن مداهمة معمل سري يُشتبه في تخصيصه لتصنيع وتقطير مسكر «ماء الحياة»، المعروف محلياً باسم «الماحيا»، وحجز أكثر من 20 طناً من المواد المسكرة، وفق معطيات أوردتها منابر إعلامية محلية. <Cite refs={[“turn543637news4″,”turn543637search2”]}/>

وحسب المعطيات المتداولة، نفذت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبلفاع هذه العملية في إطار التدخلات الرامية إلى محاربة تصنيع وترويج المسكرات خارج الضوابط القانونية، حيث مكنت عملية التفتيش من ضبط كميات كبيرة من المواد التي كانت في مراحل مختلفة من التصنيع والتقطير، إلى جانب معدات وتجهيزات يُشتبه في استعمالها في عملية الإنتاج.

ويكتسي حجم المحجوزات أهمية خاصة، بالنظر إلى تجاوزها 20 طناً، ما يسلط الضوء على طبيعة النشاط الذي كان يُمارس داخل هذا الموقع، وعلى التحديات المرتبطة بمراقبة وحدات التصنيع غير المرخصة التي تنشط بعيداً عن شروط السلامة والمراقبة الصحية.

                             

وتثير مثل هذه الأنشطة مخاوف مرتبطة بصحة المستهلكين، خصوصاً عندما تُنتج المشروبات المسكرة خارج شروط المراقبة والجودة، في ظل احتمال احتوائها على مواد ضارة أو تداولها دون ضمانات صحية كافية.

وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات الأمنية الرامية إلى الحد من الأنشطة غير القانونية بإقليم اشتوكة آيت باها، والتصدي لمختلف أشكال تصنيع المسكرات التقليدية وترويجها، فضلاً عن تحديد مصادر الإنتاج والجهات التي قد تكون مرتبطة بتوزيع هذه المواد.

وفي انتظار صدور معطيات رسمية أكثر تفصيلاً، لا تزال بعض جوانب القضية غير واضحة، من بينها ما إذا كانت العملية قد أسفرت عن توقيف مشتبه فيهم، وطبيعة المعدات المحجوزة بالتحديد، والوجهات التي كان يُحتمل أن تُنقل إليها الكميات المضبوطة.

ومن شأن الأبحاث التي قد تباشرها الجهات المختصة أن تكشف ظروف استغلال هذا المعمل، وتحدد المسؤوليات المحتملة، مع ترتيب الآثار القانونية وفق ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ملف التصنيع السري لمسكر «الماحيا» بإقليم اشتوكة آيت باها، والحاجة إلى مواصلة جهود المراقبة والتصدي لهذه الأنشطة، بما يضمن حماية صحة المواطنين وتعزيز احترام القوانين المنظمة للأنشطة المرتبطة بإنتاج المشروبات المسكرة وترويجها.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد