انطلاق عملية “مرحبا 2026”

موند بريس.

بتعليمات ملكية سامية، تطلق مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ابتداءً من يوم الأربعاء، عملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة عودتهم الصيفية إلى أرض الوطن.

وأفادت المؤسسة، في بلاغ لها، أن تفعيل المنظومة الخاصة بهذه العملية سيتم بشكل متزامن داخل المغرب وفي عدد من الدول الأوروبية، وذلك بشراكة مع مختلف المتدخلين المعنيين، بهدف ضمان استقبال ملائم ومواكبة فعالة لأفراد الجالية المغربية.

وتتميز نسخة هذه السنة بتعزيز شبكة الاستقبال التي تضم 26 فضاءً موزعة بين المغرب وأوروبا، بما يتيح توفير خدمات القرب والمواكبة في أبرز نقاط العبور التي تستقبل المغاربة المقيمين بالخارج خلال تنقلاتهم الصيفية.

ويشمل الانتشار الترابي داخل المملكة 20 مركزاً للاستقبال موزعة على عدد من الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية وباحات الاستراحة، من بينها موانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والحسيمة والناظور بني نصار، إضافة إلى مطارات الدار البيضاء والرباط ووجدة وفاس ومراكش وأكادير وطنجة والعيون والداخلة، فضلاً عن معبري باب سبتة ومليلية.

أما على المستوى الأوروبي، فتتوزع مراكز “مرحبا” على ستة مواقع رئيسية بالموانئ الأوروبية في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، تشمل الجزيرة الخضراء وألميريا وموتريل، إلى جانب مرسيليا وسيت وجنوة.

وستوفر هذه المراكز خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية لفائدة أفراد الجالية المغربية طيلة الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، سواء خلال مرحلة الوصول إلى المغرب أو أثناء العودة إلى بلدان الإقامة.

ولضمان حسن سير العملية، تمت تعبئة حوالي 1400 شخص من أطر المؤسسة والأطباء والممرضين والمساعدين الاجتماعيين والمتطوعين، بهدف تقديم الدعم والإرشاد والمواكبة للمسافرين والاستجابة لمختلف احتياجاتهم.

كما سيتم تعزيز هذه الخدمات من خلال مكتب التنسيق المركزي بالرباط، الذي سيتولى تتبع العمليات الميدانية بشكل يومي والتنسيق مع مختلف المتدخلين لمعالجة الطلبات والشكايات وضمان التواصل المستمر مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتندرج عملية “مرحبا 2026” في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تحسين ظروف عبور واستقبال مغاربة العالم، وتوفير خدمات اجتماعية وصحية متكاملة تعكس العناية الخاصة التي تحظى بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد