موند بريس.
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً متسارعاً في اليوم السابع لاتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
فبينما كشفت تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة قبضتها البحرية، لوّحت إيران بأوراق قوة عسكرية غير مسبوقة، وسط جهود سياسية مضنية لإنقاذ الاتفاق من الانهيار الوشيك.
* التصعيد الميداني والتهديدات العسكرية
أكد مسؤول أمريكي لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن نشرت بالفعل أكثر من 15 سفينة حربية لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تضع الاتفاق على المحك. وفي رد فعل حازم، توعد الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن قدرات تسليحية وأساليب قتالية مفاجئة في حال استئناف المواجهات، مؤكداً أن الخصم لا يملك أي تصور عن حجم المفاجآت التي تنتظره في الميدان.
* كواليس المفاوضات السياسية
على الصعيد الدبلوماسي، ما زالت واشنطن وطهران تتبادلان الرسائل عبر قنوات مفتوحة رغم تعثر المفاوضات مؤخراً. وأفادت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” بوجود ترتيبات لعقد اجتماع مباشر ثانٍ بين الطرفين قبل انقضاء مهلة وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أكد موقع “أكسيوس” أن هناك تقدماً في مساعي التوصل إلى اتفاق جديد رغم التحديات الراهنة.
* انفجار الأوضاع في جبهة لبنان
بالتزامن مع التوتر الإيراني، اشتعلت الجبهة اللبنانية بسلسلة من الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت بلدات الجنوب، مما أسفر عن سقوط 34 شهيداً وإصابة 174 آخرين خلال يوم واحد.
ومن جانبه، رد حزب الله بتكثيف هجماته النوعية عبر أسراب من المسيّرات والصواريخ، مستهدفاً تجمعات جيش الاحتلال ومناطق الجليل في شمال إسرائيل، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي العام.
قم بكتابة اول تعليق