موند بريس.
كشف مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية، كيفن هاسيت، أن الإدارة الأمريكية تعمل على تنويع مصادر التزود بالأسمدة في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب على إيران، مشيرا إلى أن المغرب يعد من بين الخيارات المطروحة إلى جانب فنزويلا.
وأوضح هاسيت، في تصريح لقناة “سي.إن.بي.سي” ضمن برنامج “سكواك بوكس”، أن الولايات المتحدة منحت تراخيص لفنزويلا لرفع إنتاجها من الأسمدة، كما أجرت في الوقت ذاته مشاورات مع المغرب بهدف تأمين احتياجات المزارعين الأمريكيين وتقليل مخاطر اضطراب الإمدادات.
وأكد المسؤول الأمريكي أن هذه التحركات لا تعني إنهاء الأزمة بشكل كامل، لكنها تسعى إلى الحد من تأثيرها قدر الإمكان وضمان استقرار نسبي في السوق الزراعية.
ويأتي هذا التوجه بعد تراجع إمدادات الأسمدة، خاصة النيتروجينية منها، نتيجة تعطل الشحنات القادمة من منطقة الخليج بفعل تداعيات الحرب، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، متجاوزة ثلث قيمتها السابقة.
قم بكتابة اول تعليق