القصة الكاملة لانتحار ستيني رميا بنفسه من شرفة غرفة بالطابق الثالث للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير

  موند بريس / محمد أيت المودن

شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير صباح هذا اليوم واقعة انتحار ستيني رمى بنفسه من شرفة غرفته من الطابق الثالث من المستشفى.
وعلى عكس ما تم تداوله عن أسباب هذا الإنتحار، والتي ذكر البعض أن لها علاقة بتقصير من الأطر الطبية والتمريضية، فإن مشاكل عائلية بالأساس كانت وراء هذه المأساة، إضافة إلى الرغبة الملحة التي أبداها المريض لزوجته من أجل السماح له بتناول سيجارة، وهو الذي يعاني من مرض مزمن بالربو على عكس التعليمات الصارمة التي تلقاها من طبيبه المعالج.
وتفيد معطيات مؤكدة، تم استيقاؤها من عين المكان، إلى أن المعني بالأمر كان قد استفاد من علاج كامل لمرضه المزمن، قبل أن يتوصل بورقة الخروج، إلا أن أفراد عائلته لم يرغبوا في أخذه للمنزل والعناية به على ما يبدو كخلاف معه، بحجة معاناته من مرض البروستات أيضا، مما حدا بإدارة المستشفى إلى إحالته من جديد على القسم المختص، حيث طالب زوجته هناك بمده بسيجارة مهددا إياها بالانتحار، وهو ما أقدم عليه بالفعل في غفلة من الجميع.
وفد فتحت إدارة المستشفى بحثا في الموضوع، نافية أي تقصير من جهتها، فيما يتوقع تدخل النيابة العامة المختصة على الخط طبقا للمساطر القضائية الجاري بها العمل.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد