موند بريس : هشام زريري
قبل كل بث مباشر هناك لحظة صمت لا يراها أحد الميكروفون في يدك الكاميرا مثبتة والناس خلف الشاشات ينتظرون كلمة واحدة قد تختصر ساعات من الحدث.
في تلك الدقائق تمر في ذهنك كل التفاصيل:
هل المعلومة مؤكدة؟
هل الصياغة دقيقة؟
هل هناك جانب آخر لم يُذكر بعد؟
المشاهد يرى الثقة، لكنه لا يرى القلق المهني الذي يسبقها القلق الإيجابي الذي يحميك من الخطأ.
في الصحافة، أحيانًا يكون الصمت قبل الكلام أهم من الكلام نفسه لأنه المساحة التي تراجع فيها ضميرك المهني.
قم بكتابة اول تعليق