موند بريس / متابعة : عبد اللطيف ساسي
في خطوة ميدانية تعكس حجم الاستياء من وضعية بعض أوراش البنية التحتية، قام عامل إقليم سطات بزيارة تفقدية إلى شارع الجنرال الكتاني، أحد الشرايين الحيوية بالمدينة، للوقوف عن قرب على أسباب تعثر الأشغال التي طال أمدها لأكثر من سنتين، دون أن ترى نهايتها رغم الوعود المتكررة.
الزيارة الميدانية، التي رافقها عدد من المسؤولين والسلطات المحلية والمصالح التقنية، كشفت عن اختلالات واضحة في وتيرة الإنجاز، وتأخر غير مبرر في استكمال الأشغال، ما حول الشارع إلى مصدر يومي للمعاناة بالنسبة للساكنة، وأرباب المحلات التجارية، ومستعملي الطريق.
وخلال المعاينة، استمع عامل الإقليم إلى شكايات المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من طول مدة الإغلاق، وتأثير ذلك على الحركة التجارية، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المؤقتة، والمخاطر التي بات يشكلها الشارع على الراجلين والسائقين على حد سواء.
مصادر مطلعة أفادت أن عامل الإقليم شدد على ضرورة تحديد المسؤوليات وربطها بالمحاسبة، داعيًا إلى تسريع وتيرة الأشغال واحترام المعايير التقنية المعتمدة، مع إلزام الجهة المكلفة بالتنفيذ بتصحيح جميع الاختلالات المسجلة، ووضع جدول زمني دقيق لفتح الشارع في أقرب الآجال.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تنامي مطالب ساكنة مدينة سطات بضرورة القطع مع منطق المشاريع المتعثرة، وضمان نجاعة التدخلات العمومية، خصوصًا تلك المرتبطة بالبنية التحتية الطرقية التي تشكل ركيزة أساسية للتنمية الحضرية وتحسين جودة العيش.
ويبقى شارع الجنرال الكتاني، إلى حين، عنوانًا بارزًا لانتظار طال أمده، في أفق أن تترجم هذه الزيارة الميدانية إلى إجراءات عملية تعيد الثقة للمواطن، وتضع حدًا لمعاناة يومية دامت أكثر مما ينبغي.
قم بكتابة اول تعليق