موند بريس.
أعاد فشل المنتخب المغربي في التتويج بكأس أمم إفريقيا، فتح النقاش حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، في ظل صمت رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وذهبت بعض المصادر، إلى أن رئيس الجامعة فوزي لقجع قد لا يملك هامش القرار الكامل بخصوص إقالة الركراكي في التوقيت الحالي، في ظل تشابك اعتبارات رياضية ومؤسساتية تتجاوزه.
واستدلت على ذلك بواقعة مصطفى حجي، الذي شغل في السابق مهام المدرب المساعد للناخب الوطني بادو الزاكي. فرغم أن التيار لم يمر جيدا بين الرجلين، إلا أن الجامعة اختارت إقالة الزاكي ومساعده سعيد شيبا، بينما حافظ حجي على منصبه طيلة ثماني سنوات لاحقة، إذ تولى نفس المنصب على عهد المدربين الفرنسي هيرفي رونار والبوسني وحيد خاليلوزيتش، رغم أن الرجلين لم يكونا أيضا على وفاق مع حجي، بينما بررت الجامعة قرار فصله عن العمل سنة 2022، بدعوى تغيبه عن العمل لمدة أربعة أيام، طيلة 12 شهرا، ووصفت ذلك بالخطأ الجسيم.
وبدا مثيرا للانتباه خلال الأيام التي أعقبت مباراة النهائي ضد السنغال، خروج طبيب فريق نهضة بركان بتصريح إعلامي تحدث فيه عن إصابة حارس المنتخب منير المحمدي بخلع على مستوى الكتف، مؤكدا أن الإصابة تستدعي تدخلا جراحيا، وأنها سجلت قبل يومين من مباراة النهائي.
إذ بدا أن التصريح، وإن لم يهاجم وليد الركراكي بشكل مباشر، إلا أنه فهم على نطاق واسع باعتباره تشكيكا في قرار الإبقاء على اللاعب ضمن لائحة البطولة، خاصة وأنه لازم دكة الاحتياط.
وبعد حوالي أسبوع، على المباراة التي أثارت الكثير من الجدل، وفي وقت كان فيه جزء من الرأي العام يعبر عن استياء متزايد من غياب موقف واضح بخصوص مستقبل الطاقم التقني أو الإعلان عن بديل محتمل، نقل صحافيون عن مصدر جامعي، لم يكشف عن هويته، تأكيده أن وليد الركراكي لم يتقدم باستقالته من منصبه، فيما بدا محاولة للضغط على الركراكي، وتأليب الرأي العام ضده.
قم بكتابة اول تعليق