جدل واسع حول تدبير أسواق سيدي مومن وسط اتهامات بالإقصاء والمطالبة بالمحاسبة

موند بريس : عمر اكري

أثار تدبير الاستفادة داخل أسواق سيدي مومن موجة من الاستياء في أوساط عدد من المواطنين، وسط اتهامات بانتشار الزبونية والمحسوبية في منح فرص الاستفادة، حيث يُتداول أن حصة الأسد تذهب لفائدة فئة محدودة بعينها.
وبحسب معطيات متداولة محليًا، فإن الاستفادة من الدكاكين داخل مشروع السوق أصبحت، في نظر عدد من المتضررين، محصورة على المقربين والموالين، فيما يتم إقصاء فئات أخرى من الساكنة، وهو ما جعل “الكعكة” تقتصر على لوبيات معينة ورؤساء بعض الجمعيات المتهمة باستغلال مواقعها.
وتفيد نفس المعطيات بأن المشروع، الذي رُوّج له على أساس خدمة الصالح العام والدفاع عن مصلحة الساكنة، تحوّل إلى مجال خصب لممارسات وُصفت بغير الشفافة، بعد الكشف عن ما اعتُبر “ألاعيب” في تدبيره.
كما تم تسجيل شكايات تتحدث عن استغلال جهل بعض المواطنين، حيث جرى مطالبتهم بمبالغ مالية مقابل وعود بالحصول على دكاكين داخل السوق، قبل أن يتبين لاحقًا تعرضهم لعمليات نصب واحتيال، وفق ما يروج بين المتضررين.
وأمام هذه المعطيات، تتعالى أصوات محلية مطالبة بتدخل عاجل من السلطات المختصة من أجل فتح تحقيق ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الممارسات.
وفي السياق ذاته، يطرح مواطنون تساؤلات حول دور الأحزاب السياسية المتواجدة بسيدي مومن، خاصة في ظل استعدادها لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مطالبين إياها بتحمل مسؤولياتها والتفاعل مع قضايا الساكنة وانشغالاتها.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد