قافلة دفء تحط رحالها بمجموعة مدارس لحلاف إقليم سطات

موند بريس

استهلالا لمسيرة برنامجها الجمعوي السنوي الحافل برسم سنة 2026، وانفتاحا على العالم القروي حتى ينال نصيبه من الأنشطة الجمعوية في إطار توسيع نطاق برمجة الأنشطة الجمعوية ذات الأبعاد الإنسانية والثقافية والاجتماعية والترفيهية، وبمناسبة ذكرى الاستقلال المجيدة وذكرى تقديم وثيقة الاستقلال الخالدة نظمت جمعية أبقراط تنمية وتضامن فرع لولاد بشراكة مع جمعية إضاءات للتنمية المستدامة بالدارالبيضاء ومع مجموعة مدارس لحلاف نشاطا إنسانيا نبيلا متميزا يتمثل في حفل الأيتام في نسخته 17 والمندرج ضمن قافلة حملة دفء، تحت شعار ” جميعا من أجل بسمتهم” دورة “الأستاذ المرحوم محمد حمزوي” يوم السبت 10 يناير 2026 ابتداء من الساعة 11 صباحا، بمركزية مجموعة مدارس لحلاف التابعة لجماعة عين الضربان لحلاف إقليم سطات.

تميز هذا اليوم الاحتفالي الإنساني النبيل بحضور ثلة وازنة من الفعاليات المحلية والوطنية من مختلف ربوع المملكة المغربية الشريفة، وقد كان برنامج الحفل السنوي للأيتام المندرج ضمن قافلة دفء وفق ما يلي:

1- آيات بينات من الذكر الحكيم،

2- تحية العلم على أنغام النشيد الوطني المغربي،

3- وصلات فنية تربوية هادفة وممتعة قدمها تلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس لحلاف الذين واللواتي أبدعوا قوالب فنية احترافية تتمثل في الأناشيد والمسرحيات واللوحات الاستعراضية والسيكتشات ذات الصبغة التربوية الهادفة لغرس القيم الإنسانية والوطنية وتفتق الملكات الإبداعية،

4- حفل شاي على شرف المدعوين والمدعوات،

5- فقرة التكريمات حيث تم تقديم الدروع التكريمية والشواهد التقديرية والهدايا على مختلف المشاركين والمشاركات والمساهمين والمساهمات في إنجاح “حفل الأيتام” في مختلف دوراته، مع التفاتة خاصة لأسرة المحتفى به المرحوم محمد حمزوي،

6- توزيع الهدايا والهبات على المحتفى بهم وهم الأيتام واليتيمات حيث بلغ عددهم في هذه الدورة ما يربو عن 80 مستفيدا ينحدرون من ثلاثاء الأولاد، جماعة عين الضربان لحلاف، جماعة الخزازرة وجماعة النخيلة،

7- مأدبة غذاء على شرف المدعوين والمدعوات.

ختاما نتقدم بجزبل وعظيم الامتنان لكل من جمعية أبقراط تنمية وتضامن فرع لولاد، ولجمعية إضاءات للتنمية المستدامة بالدارالبيضاء ولمجموعة مدارس لحلاف، ومدرسة ثلاثاء الأولاد الابتدائية، ومجموعة مدارس الشميطيين على انخراطهم الدائم في إنجاح مختلف دورات حفل الأيتام، ونرفع القبعة عاليا لرجال ونساء التعليم الذين يضحون بالغالي والنفيس في سبيل رقي هذا الوطن وينخرطون قلبا وقالبا في إنجاح مختلف الأنشطة الإشعاعية التي تحتضنها المؤسسات التعليمية المنفتحة على محيطها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛ مع شكر خاص للطاقم الإداري والتربوي والمساعدين الإداريين لمجموعة مدارس لحلاف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى تفانيهم في إنجاح الدورة 17 من حفل الأيتام، ولا يفوتنا أن ننوه بالتلاميذ والتلميذات الذين واللواتي شاركوا وشاركن في مختلف الأنشطة التي أضفت على الحفل بهجته وجعلت منه منارا تربويا إنسانيا يضرب به المثل.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد