موند بريس.
حقق نهضة بركان فوزًا دراماتيكيًا على مضيفه النيجيري ريفرز يونايتد، يوم أمس الجمعة، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، في مباراة شهدت قلب الفريق البرتقالي الطاولة بالكامل في اللحظات الأخيرة. فقد سجل نهضة بركان هدف التعادل ثم هدف الفوز في الدقائق الإضافية، بعد أن كان متأخرًا بهدف دون رد، ليؤكد حضوره القوي في المجموعة رغم غياب جناحه يوسف مهري للإصابة. وبهذا الانتصار، يواصل الفريق البرتقالي تصدر المجموعة، متساويًا بالنقاط مع بيراميدز المصري، بعد أن بدأ مشواره بفوز ثلاثي على باور ديناموس الزامبي على أرضه.
في نفس اليوم، حقق الوداد الرياضي فوزًا صعبًا على مضيفه عزام التنزاني بهدف دون رد، أحرزه نور الدين أمرابط في الدقيقة 57، مستفيدًا من تمريرة بالكعب من زميله الجنوب إفريقي لورش. ويعزز هذا الفوز صدارة الوداد للمجموعة الثانية بست نقاط، متقدمًا على مانيما الكونغولي بثلاث نقاط، فيما يبقى نيروبي يونايتد وعزام بلا رصيد من النقاط. ويستعد نيروبي لمواجهة مانيما الكونغولي يوم الأحد القادم ضمن الجولة ذاتها، في محاولة لتعويض بدايته الضعيفة.
هذه النتائج تعكس قوة الأندية المغربية في البطولات القارية، وقدرتها على قلب موازين المباريات في اللحظات الحاسمة، مما يزيد من حظوظها في التأهل للأدوار المتقدمة.
وخسر أولمبيك آسفي أمام ضيفه اتحاد الجزائر (1 – 0) في الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات بكأس الكونفدرالية الإفريقية، ليتفرد الفريق الجزائري بصدارة هذه المجموعة برصيد 6 نقاط من انتصارين، فيما يحتل “القرش” المسفيوي المركز الثاني برصيد 3 نقاط. المباراة احتضنها ملعب المسيرة بآسفي، وقادها الحكم المصري محمد منصور.
وقد سعى أولمبيك آسفي، خلال هذه المباراة، لتحقيق الفوز الثاني على التوالي إفريقيا، بعدما نجح في انتزاع نقاط الجولة الأولى عقب عودته من مالي بفوز ثمين على حساب نادي دجوليبا.
ويأتي إصرار “القرش” المسفيوي على الذهاب بعيدا في كأس الكونفدرالية الإفريقية لتعويض الكثير من الإخفاق الذي يعانيه حاليا على مستوى البطولة الوطنية التي يحتل فيها المركز الأخير بـ5 نقاط فقط جمعها من فوز واحد وتعادلين في 8 مباريات.. أي أنه خرج من 5 مباريات بالخسارة.
اكتفى الجيش الملكي بالتعادل أمام ضيفه الأهلي المصري بهدف لمثله، في الجولة الثانية من دور المجموعات بعصبة أبطال إفريقيا.
وكان متوقعا أن يبدأ الفريق العسكري المباراة ضاغطا وسنحت له أولى المحاولات من هجمة قادها الفحلي من الجهة اليسرى ومرر لحدراف الذي سدد داخل مربع العمليات، لكن الكرة تصدى لها أحد اللاعبين قبل أن تعود لحمودان، الذي لم يستغل تواجده أمام المرمى لكنه سدد عاليا.
وأكدت هذه المحاولة رغبة الفريق العسكري في التسجيل مبكرا، خاصة مع الاحتياط الذي بدأ به الفريق المصري المباراة، لكنه كان بين الفينة و الأخرى يبحث عن مباغتة دفاع أصحاب الأرض، مثلما كان مع فرصة أحمد مصطفى الذي سدد كرة خطيرة، حيث مرت محادية للقائم الحارس التكناوتي.
وعاد الجيش للضغط من فرصة أخرى، حيث عدد حريمان من محاولة خطيرة من تسديدة، لكن الحارس شوبير تصدى للكرة بنجاح، ونجح الفريق المصري في امتصاص حماس الجيش، حيث نزل الإيقاع نوعا ما، وحاول الفريق العسكري أن يحافظ أكثر على الكرة، الشيء الذي لم ينجح فيه خلال بعض فترات المباراة.
وكان الجيش يعتمد في أكثر محاولاته على الأجنحة من الفحلي وحمودان اللذان كانا نشيطين ووراء مجموعة من المحاولات التي لم تستغل جيدا ، وفي الدقيقة 34، تسديدة في مربع العمليات، الكرة لمست أحد لاعبي الأهلي، ليعلن الحكم عن ضربة جزاء، تكلف بها حريمات، لكن الكرة ارتطمت بالقائم وعادت لبوريكة الذي سدد وسجل الهدف الأول.
وكان من الطبيعي أن يضغط الأهلي المصري بعد الهدف بحثا عن تعديل الكفة، ورغم الضغط الذي مارسه لكنه لم يصل المرمى، أمام استماتة لاعبي الجيش.
وضغط الأهلي في الشوط الثاني، وسمح ذلك تراجع لاعبي الجيش للوراء وآثروا الاعتماد على المرتدات الهجومية، ونجح الفريق المصري في الدقيقة 68 في تسجيل هدف التعادل بواسطة أحمد مصطفى، مستغلا عرضية من الجهة اليمنى، وعاد الجيش ليضغط من جديد وسجل حدراف هدفا لكن الحكم ألغاه، قبل أن تنتهي المباراة بلا غالب ولا مغلوب، وبات في رصيده إلى الفريق العسكري نقطة واحدة، بينما للأهلي 4 نقاط.
قم بكتابة اول تعليق