خصاص حاد في الموارد الصحية بإقليم مديونة يفاقم معاناة المواطنين

موند بريس // إلهام بوحيلة

يسجل قطاع الصحة بإقليم مديونة وضعًا صعبًا، نتيجة خصاص كبير في الأطر الطبية وشبه الطبية والتجهيزات، ما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة بالمؤسسات الصحية المحلية التي تعاني من ضغط متزايد.

وحسب معطيات متداولة من مصادر محلية، فإن الخصاص يشمل عدداً من التخصصات، من بينها:

  • أطباء الإنعاش والتخدير: 3
  • أطباء الجراحة العامة: 2
  • أطباء النساء والتوليد: 2
  • ممرضون متعددوا التخصصات: 10
  • ممرضو المستعجلات: 5
  • أطباء الأطفال: 2
  • أطباء القلب: 2
  • أطباء أمراض الكلى: 2
  • مختص في التحاليل الطبية: 1
  • طبيب مختص في الأشعة: 1
  • جراح أطفال: 1
  • تقني إسعاف: 1
  • أخصائي الجهاز الهضمي: 2

هذا الوضع، وفق ما يتداوله عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، يدفع العديد من المرضى إلى التنقل إلى الدار البيضاء أو مناطق أخرى من أجل العلاج، بسبب ضعف التجهيزات وقلة الموارد البشرية بالمستوصفات والمستشفيات المتوفرة بالإقليم.

وتتساءل الساكنة عن التدابير المنتظرة لمعالجة هذا الخصاص، وعن دور الجهات المختصة في تعزيز البنية الصحية بالإقليم، بما في ذلك وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المديرية الجهوية، والمنتخبون المحليون، من أجل ضمان خدمات صحية تراعي احتياجات السكان.

وتطالب أصوات محلية بالتسريع في توفير الموارد الضرورية وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد