موند بريس : هشام زريري
شهدت منطقة سيدي موسى بن علي، اليوم، دينامية تنموية استثنائية تزامناً مع الاحتفال بعيد الاستقلال، حيث أشرف عامل إقليم المحمدية على مجموعة من المشاريع الاجتماعية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي مقدمة هذه المشاريع، تم تدشين دار الفتاة، وهو فضاء اجتماعي مهم سيمنح للفتيات في وضعية صعبة فرص الإيواء والتكوين والتأهيل، بما يعزز اندماجهن الاجتماعي والمهني، ويضمن لهن حماية وبيئة مناسبة للتعلم والتطور.
كما قام عامل الإقليم بتسليم سيارات إسعاف جديدة لتعزيز العرض الصحي وتجويد خدمات التدخل السريع بالمنطقة، إلى جانب سيارات للنقل المدرسي التي ستساهم بشكل مباشر في الحد من الهدر المدرسي وضمان تنقل آمن وميسر للتلاميذ نحو مؤسساتهم التعليمية.
ولم تمر هذه المحطة دون أن يلمس المواطنون تغييراً واضحاً في منهجية عمل عامل الإقليم، الذي خلق دينامية جديدة داخل المحمدية من خلال تدشيناته المتواصلة وخروجه المستمر من مكتبه للوقوف ميدانياً على الأوراش والمشاريع. وقد أثنى عدد من المتتبعين على هذا التحول الملحوظ، معتبرين أن الإقليم يشهد زيارات وتدخلات ميدانية غير مسبوقة، جعلت العامل في تواصل مباشر مع السكان واحتياجاتهم، في خطوة تعكس قرباً أكبر وعملاً تنفيذياً ملموساً.
هذه المبادرات لاقت ترحيباً واسعاً لدى ساكنة سيدي موسى بن علي، والتي اعتبرت أن هذه المشاريع تأتي لتفتح صفحة جديدة في مسار التنمية المحلية وتعزز آمالهم في مستقبل أفضل للإقليم.
قم بكتابة اول تعليق