✍️ إعداد: هشام زريري – موند بريس
يسود جو من الاستغراب والتساؤل في أوساط ساكنة جماعة سيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، بسبب الغياب الملحوظ لقائد المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما خلف ارتباكًا في تسيير عدد من الملفات الإدارية والخدمات اليومية التي تهم المواطنين.
مصادر محلية أكدت لـ”موند بريس” أن مكتب القيادة يعرف شبه شلل إداري منذ مدة، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار طويلاً أو التنقل إلى مصالح خارج الجماعة من أجل قضاء أغراض بسيطة، كان من المفترض أن تتم في عين المكان.
الساكنة عبّرت عن استيائها من هذا الوضع، خاصة في ظل تزايد الطلب على الوثائق الإدارية، والحاجة إلى تدخل السلطة المحلية في بعض القضايا الميدانية التي تتطلب حضورًا مباشرًا للقائد أو من ينوب عنه رسميًا.
وتأمل فعاليات محلية أن تتدخل السلطات الإقليمية بالمحمدية بشكل عاجل لتوضيح أسباب هذا الغياب، أو لتعيين من يشرف مؤقتًا على تسيير شؤون القيادة، ضمانًا لاستمرار المرفق العمومي وخدمة المواطنين في أحسن الظروف.
قم بكتابة اول تعليق