تعيش بلدية أولاد امراح، بإقليم سطات، على وقع تزايد المخاوف بشأن الوضع الصحي والبيئي، في ظل ما تعتبره فعاليات جمعوية وساكنة محلية “غيابًا فعليًا” لدور لجان المراقبة والسلامة الصحية.
ففي الوقت الذي يُفترض أن تقوم هذه اللجان بدوريات منتظمة للوقوف على جودة المواد الغذائية المعروضة بالأسواق والمحلات التجارية، وتتبع شروط السلامة الصحية بالمطاعم والفضاءات العمومية، يُسجَّل تراخٍ واضح في أدائها، ما يفتح الباب أمام انتشار مواد استهلاكية منتهية الصلاحية، وغياب احترام شروط التخزين والنظافة.
عدد من المواطنين أكدوا في تصريحات متفرقة، أنّ ضعف الرقابة يشمل أيضًا مراقبة المخابز والجزّارين، والدكاكين ومحلات بيع المواد الغذائية والاستهلاكية الأسلسية فضلًا عن المقاهي والمطاعم التي لا تحترم في كثير من الأحيان شروط السلامة الصحية. وهو ما يهدد الصحة العمومية، خصوصًا في فصل الصيف حيث تزداد مخاطر التسممات الغذائية.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بتحمل مسؤولياتهم في تفعيل أدوار هذه اللجان بشكل واقعي وناجع، وإطلاق حملات مراقبة ميدانية صارمة، حفاظًا على الصحة العامة وردع كل من يستهين بالقوانين المنظمة.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل غياب تفعيل أدوار لجان المراقبة والسلامة الصحية بالشكل المطلوب قائمًا بأولاد امراح، رغم حساسية وخطورة هذا الملف على حياة المواطنين؟
قم بكتابة اول تعليق