ثانوية محمد الجزولي بين المطرقة والسندان…صرخة الأطر لإنقاذ التعليم.


موند بريس/ متابعة :سعيد المسعودي

آستهلت الأطر التربوية و الإدارية بالثانوية التأهيلية الجازولي بتكاض – سيدي بيبي – التابعة للمديرية الإقليمية اشتوكة أيت باها موسمها الدراسي الجديد 2026-2025 بتنظيم وقفة آحتجاجية سلمية، أمام باب الجماعة الترابية لسيدي بيبي، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهراً، مباشرة بعد توقيع محضر الدخول، يومه 01 شتنبر 2025 تنديداً بالأوضاع المزرية و الكارثية التي تتخبط فيها الثانوية و مرافقها، لأزيد من عام منذ أن تم إحداثها من طرف الوزارة. الأطر التربوية و الإدارية، وصفت الوضع بالكارثي وذلك بسبب آنعدام طريق معبدة، نظيفة، و آمنة تؤدي إلى هذا المرفق التربوي العمومي، ما جعل التلاميذ والأطر يضطرون إلى قطع مسافات مشياً وسط أرض كلها خلاءٍ تَغْمُرُها الرمال والصخور، و تشتد خطورة بالليل وفي الصباح الباكر بسبب آنعدام الإنارة العمومية، الشيئ الذي يشكل خطراً يومياً على سلامتهم و يزيد من مأساتهم و معاناتهم و يشعل فتيل آحتجاجهم رغم نهج الجهات المسؤولة عن القطاع سياسة الآذان الصماء، إلا أن هؤلاء الأساتذة لازالوا متشبتين بأبسط حقوق العيش الكريم بتكاض.

الأطر الإدارية و التربوية و المجلس التلاميذي، بين الفينة و الأخرى يطالبون بحقهم المشروع و عقب ذلك يتلقون وعوداً كاذبة من طرف الجماعة القروية، و إلى حدود الآن لازالت الثانوية تغلي على صفيح ساخن بسبب التهميش وغياب مقومات التعليم.

ورداً على هذا الإهمال، فإن الأطر الإدارية و التربوية العاملة بالثانوية، لن تستسلم لأمر الواقع على حد تعبيرها، إلى حين تحقيق جميع المطالب العادلة و المشروعة، بل أكثر من ذلك فهي عازمة على تسطير برنامج نضالي سلمي، يشمل تنظيم وقفات آحتجاجية داخل المؤسسة و أمام الباب الرئيسي للجماعة و المديرية الإقليمية، حمل الشارات الحمراء، و توجيه مراسلات للمديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية.

و إذ تؤكد كل هذه الأطر الإدارية و التربوية، على أنها حمَّلت كامل المسؤولية للسلطات التربوية والإدارية المعنية، مطالبة بإيفاد لجان للوقوف على حقيقة الوضع داخل المؤسسة، و آتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ الموسم الدراسي الجديد، وضمان كرامة نساء ورجال التعليم والتلاميذ على حد سواء.

كما تناشد مختلف مكونات المجتمع المدني، بما فيها الهيئات الحقوقية والإعلام المحلي والوطني، وجمعيات المجتمع المدني ، للإنخراط في معركة الدفاع عن المدرسة العمومية، والمطالبة بتحسين ظروف التعلم من أجل مدرسة ذات جودة.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد