الملكية المغربية: امتداد تاريخي ومستقبل واعد

موند بريس :هشام زريري

نشرت جريدة لوموند الفرنسية مقالًا حاول رسم صورة قاتمة للوضع في المغرب، متناسية حقائق راسخة لا يمكن القفز عليها.

المؤسسة الملكية في المغرب ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لقرون من الاستمرارية التاريخية؛ الدولة العلوية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تضرب جذورها في أعماق التاريخ منذ أكثر من ثلاثة قرون، وكانت دائمًا صمام أمان لاستقرار البلاد ووحدتها.

الشعب المغربي متمسك بملكه وعائلته الملكية، وهو ارتباط يتجاوز الشعارات ليترجم في الميدان: التفاف شعبي حول الإصلاحات الكبرى، من مشاريع التنمية البشرية، وتطوير البنية التحتية، والتحول الطاقي، إلى تعزيز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا.

رغم التحديات الإقليمية والدولية، حقق المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس إنجازات ملموسة:

نهضة اقتصادية وبنية تحتية متطورة (الموانئ، الطرق السيارة، القطار فائق السرعة).

ريادة في الطاقات المتجددة، حيث أصبح المغرب نموذجًا في إفريقيا والعالم العربي.

إصلاحات اجتماعية وهيكلية شملت التعليم، الصحة، والعدالة الاجتماعية.

عودة قوية إلى الاتحاد الإفريقي وتعزيز الحضور الدبلوماسي عالميًا.

أما محاولات بعض الأقلام الأجنبية المأجورة لتشويه الصورة، فهي لا تعدو كونها انعكاسًا لصراعات سياسية ومصالح ضيقة، ولن تغيّر من واقع أن الملكية المغربية ثابتة برسوخها التاريخي وقوتها الشرعية، وأن مستقبل البلاد يبنى يومًا بعد يوم بقيادة الملك محمد السادس، بعزيمة لا تلين.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد