موند بريس-محسن جبراوي
خمسة أعوام من الحضور الميداني جعلته فكّاك لوحيـل في أكبر موسم تراثي بالمغرب
وسط أجواء التبوريدة وحركة آلاف الزوار يبرز اسم الخليفة الجيلالي أبو الهول كأحد أعمدة التنظيم والأمن في موسم مولاي عبد الله أمغار.
منذ اللحظة الأولى لانطلاق الفعاليات تجده في قلب الحدث يتنقل بين الساحات يراقب ينسق ويتدخل حيثما استدعت الحاجة ليضمن أن يمر الموسم بسلاسة وأمان.
يشكل السيد الخليفة الجيلالي رجل السلطة بدائرة 15 إحدى الشخصيات البارزة في الموسم حيث يحضر ميدانيًا بشكل متواصل ويشرف على تتبع مختلف الأنشطة التنظيمية والأمنية.
يتواجد الخليفة الجيلالي في النقاط الحيوية بالساحات ومحيط فضاءات التبوريدة منسقًا مع السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية لضمان سير الفعاليات في أجواء منظمة وآمنة. وتشمل جهوده متابعة حركة الزوارة تنظيم الفضاءات وتسهيل الولوج إلى مختلف المرافق إضافة إلى الإشراف اليومي على المضافة الرئيسية قرب ساحة
ومن جهه اخرى السيد الخليفة يتواجد في نقطة سوداء وسط خيام المعروفة في الإقليم منهم جماعات المحلة و القروية وبجانب اكبر سيرك الألعاب ويشرف كل صباح على نظافة المكان من بداية انطلاقة الى النهاية الدائره 15
ويعرف الخليفة الجيلالي بلقب “فكّاك لوحيـل” نظرًا لسرعته في حل الإشكالات الميدانية وتدبير المواقف الطارئة سواء في دائرته أو في باقي الدوائر بالموسم. وقد راكم خبرة ميدانية واسعة من خلال خمس سنوات متواصلة من العمل في موسم مولاي عبد الله، مما جعله نقطة ارتكاز أساسية في نجاح التنظيم.
قم بكتابة اول تعليق