موند بريس-محسن جبراوي
تعيش منطقة الخيايطة بجماعة الساحل أولاد حريز، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 غشت 2025 على إيقاع فعاليات موسم سيدي محمد الخياطي الذي ينظم هذه السنة تحت شعار الخياطية تراث يتجدد.
ويُعتبر هذا الموسم من أبرز المواعيد التراثية والثقافية بالمنطقة، حيث يجمع بين أصالة التقاليد المغربية وعمق الذاكرة المحلية، في جو احتفالي يعكس التلاحم بين الساكنة والزوار.
عروض التبوريدة… سحر الفروسية التقليدية
كما جرت العادة يظل الفارس والحصان في قلب هذا العرس التراثي، من خلال عروض التبوريدة التي تشكل اللوحة الأبرز للموسم. إذ يشارك فيها عدد من السربات المحلية والجهوية، مقدّمةً لوحات فنية تستحضر ماضي الفروسية المغربية وقيم الشجاعة والكرم التي ارتبطت بها.
سهرات فنية وموسيقى شعبية
ولإضفاء أجواء من الفرح والاحتفال سيتخلل برنامج الموسم سهرات غنائية متنوعة يحييها فنانون محليون ووطنيون، تقدم للزوار باقة من الألوان الموسيقية الشعبية التي تعكس غنى التراث الفني المغربي.
موسم للتواصل وصون الذاكرة
لا يقتصر موسم سيدي محمد الخياطي على الجانب الاحتفالي فحسب، بل يعدّ مناسبة لتعزيز أواصر التضامن الاجتماعي والتواصل بين أبناء المنطقة داخل الوطن وخارجه، كما يسهم في تثمين الموروث الثقافي وصيانته للأجيال القادمة.
وسيكون زوار الموسم على موعد مع برنامج متنوع وغني يجمع بين الأصالة والاحتفالية، حيث يتضمن.
فضاء للألعاب والترفيه مخصص للأطفال والعائلات.
سهرات فنية متنوعة يشارك فيها فنانون محليون ووطنيون.
عروض التبوريدة التي تجسد عمق التراث المغربي الأصيل.
ويأتي تنظيم هذا الموسم الذي يشرف عليه رئيس مجلس جماعة الساحل أولاد احريز وأعضاء المجلس في إطار الاحتفاء بالموروث الثقافي للمنطقة، وتكريس قيم التضامن والتواصل بين الساكنة، فضلاً عن تعزيز الجاذبية السياحية والتنموية للمنطقة.
وقد وجه المجلس دعوة مفتوحة لساكنة حد السوالم، السوالم الطريفية، الخيايطة وأولاد احريز وكذا للزوار من مختلف المناطق، من أجل الحضور والمشاركة في هذه التظاهرة التراثية والفنية التي تعكس روح الانتماء والارتباط بالأرض والتاريخ.
وبتنظيمه لهذه التظاهرة يسعى أبناء الخيايطة وجماعة الساحل أولاد حريز إلى جعل الموسم فضاءً للاحتفاء بالتراث، وفي الوقت نفسه رافعة لتنمية محلية تعزز إشعاع المنطقة
قم بكتابة اول تعليق