**”ممرات الراجلين… الحاضر الغائب في خريبكة: خطر يهدد سلامة المرضى والراجلين أمام المصحات والمرافق الحيوية”**

موندبريس

تشهد مدينة خريبكة اختلالاً واضحاً في البنية التحتية المرتبطة بتنظيم المرور، خاصة في ما يتعلق بممرات الراجلين التي تُعد من أبرز شروط السلامة الطرقية، إذ يغيب هذا المرفق الحيوي في عدة مواقع حساسة وحيوية، أبرزها أمام المصحات الخاصة والمستشفيات وبعض الإدارات العمومية.

ويشتكي المواطنون، خاصة المرضى ومرافقيهم، من غياب هذه الممرات أمام المؤسسات الصحية، ما يضطرهم لعبور الطريق بشكل عشوائي في ظروف محفوفة بالمخاطر، الأمر الذي يزيد من احتمال وقوع حوادث سير قد تكون عواقبها وخيمة. ويزداد القلق حين يتعلق الأمر بكبار السن، أو الأشخاص الذين يغادرون المصحات في وضع صحي هش، ما يجعل عملية العبور إلى الجهة المقابلة محفوفة بالخطر.

ويطالب فاعلون مدنيون ومهتمون بالشأن المحلي بضرورة تحرك السلطات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي والجهات المكلفة بالسلامة الطرقية، من أجل التدخل العاجل لرسم ممرات واضحة للراجلين، خاصة قرب المصحات والمؤسسات التعليمية والإدارات العمومية، مع تعزيزها بإشارات واضحة وتشوير ملائم.

إن تجاهل هذا الجانب في تصميم الفضاءات الحضرية لا يمس فقط بجمالية المدينة، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين، ويعكس غياب بُعد السلامة ضمن أولويات تخطيط المرافق العمومية. فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تقع فواجع جديدة؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد