موند بريس
“وجه “إدريس السنتيسي”، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن ما وصفه بـ”الاختلالات وشبهات التلاعب” التي شابت عملية توزيع الشعير المدعم المخصص لدعم صغار الفلاحين ومربي الماشية.
وجاء في مضمون السؤال الكتابي، الذي توصل به رئيس مجلس النواب، أن “العديد من المنابر الإعلامية، المكتوبة منها والمسموعة، تداولت تقارير وشهادات تشير إلى وجود تزوير وتحريف في لوائح المستفيدين من الشعير المدعم”، وهو ما يُعد، بحسب برلماني حزب السنبلة، “إفراغاً لهذا الدعم من أهدافه وتقويضاً لجهود الدولة في دعم الفئات الهشة”.
حيث أشار”إدريس السنتيسي” إلى أن “التلاعبات” قد شملت تقديم لوائح غير دقيقة إلى مكاتب الاستشارة الفلاحية بمختلف جهات المملكة، حيث تم تسجيل استفادة أشخاص لا تتوفر فيهم الشروط القانونية، بل وُجّهت اتهامات بإقحام أسماء بعض المواطنين في هذه اللوائح دون علمهم أو موافقتهم.
وحسب ما ورد في السؤال، في أن بعض هؤلاء الأشخاص تلقوا لاحقاً إشعارات من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأداء متأخرات تتعلق بالتغطية الصحية، رغم عدم انخراطهم من الأساس، كما تم حرمان بعضهم من الدعم الاجتماعي المباشر بسبب ارتفاع مؤشرهم الاجتماعي جراء هذه المعطيات الخاطئة.
وطالب ” إدريس السنتيسي” وزير الفلاحة بتوضيح حقيقة هذه المعطيات، متسائلاً عما إذا تم فتح تحقيق رسمي بشأن التلاعبات التي تم تداولها، وما إذا كانت الوزارة قد لمست أثراً فعلياً لهذا الدعم على أوضاع الفلاحين ومربي الماشية الصغار.
كما دعا رئيس الفريق” الحزبي الحركي “إلى توضيح آليات المراقبة التي يتم اعتمادها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة أن الأكياس المدعمة تكون محددة السعر وممنوع بيعها،(ولنا عودة بالموضوع!!!??? )مما يطرح عدة علامات استفهام حول مدى احترام هذه الإجراءات على أرض الواقع.
واختتم رئيس الفريق الحركي تساؤله بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة، في حال ثبوت هذه التجاوزات، بهدف “وضع حد للتلاعبات وضمان نزاهة وفعالية برامج الدعم الموجهة إلى الفلاحين”.
وتترقب الأوساط البرلمانية والإعلامية والمجتمع المدني تفاعل وزارة الفلاحة مع هذه المطالب، في سياق يتسم بحساسية كبيرة تجاه توزيع الدعم العمومي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية و تأثيرات التغير المناخي التي عمّقت معاناة العالم القروي.” ولنا عودة بالموضوع شكيب قربالو
قم بكتابة اول تعليق