
موند بريس : عبد اللطيف ساسي
في مشهد صادم ومروع، اهتزت مدينة **ابن أحمد**، مساء اليوم الأحد 20 أبريل 2025، على وقع **جريمة قتل غامضة**، بعد العثور على **أجزاء من جثة آدمية** داخل إحدى المرافق الصحية بـ**المسجد الأعظم**، في واقعة هزّت مشاعر الساكنة وخلفت حالة من الذهول والاستنفار الأمني الكبير.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور على **بقايا بشرية مبتورة الرأس**، مما حال دون تحديد **هوية الضحية أو جنسه** إلى حدود الساعة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحاليل الطب الشرعي التي قد تكشف معطيات أوفى خلال الساعات المقبلة.
السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني انتقلت فورًا إلى مكان الحادث، حيث تمت **معاينة الموقع، وتطويقه بالكامل، وفتح تحقيق معمق** تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة خلفيات ودوافع هذه الجريمة التي وصفت بـ”البشعة” وغير المسبوقة في المدينة.
وفي وقت لا تزال فيه **التحقيقات جارية**، يعيش سكان مدينة ابن أحمد على وقع صدمة كبيرة، وسط تساؤلات كثيرة حول ملابسات الجريمة وهوية الضحية والجاني.
وتبقى هذه القضية **مفتوحة على جميع الاحتمالات**، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحقيق.
قم بكتابة اول تعليق