موند بريس / محمد أيت المودن
وسط إقبال جماهيري ضعيف مقارنة مع حجم الديربي البيضاوي . انتهت مباراة الرجاء والوداد بالتعادل الايجابي هدف لمثله. في المقابلة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت بمركب محمد الخامس بالدارالبيضاء، برسم الجولة 26 من البطولة الاحترافية.
وانتظر المتتبعون الرياضيون المشهد الجديد للديربي الذي لم يحمل من الواقع سوى الإسم . رغم مجموعة من الظروف الجيدة التي أحاطت بالمباراة . منها الإفتتاح الجديد لمركب محمد الخامس الذي شهد إصلاحات جوهرية. وظهر بحلة رائعة جدا. إضافة للطقس الجيد الذي مرت فيه المواجهة . والتوقيت المثالي لإجرائها . كلها معطيات إيجابية استبشر الجميع خيرا لمتابعة مقابلة جميلة. لكن ما أفسد العرس البيضاوي هو مقاطعة الجماهير له. بدعوى الإحتجاج على المستوى الهزيل الذي ظهر عليه فريقي الرجاء والوداد خلال الموسم الرياضي الحالي0 وما زاد الطين بلة، هو إقصاء الفريقين مؤخرا من منافسات كأس العرش. وهو ما أجج الغضب الجماهيري ونسف احتفالية الديربي.
وعودة لمجريات المباراة. فقد بادر الفريق الأحمر لتسجيل الهدف الأول منذ الدقيقة 18 بواسطة محمد الرايحي من نقطة الجزاء، وضاعف الفريق الأخضر جهوده لتعديل النتيجة، وهو ما تأتى له في الدقيقة 27 عن طريق المهاجم الحسين رحيمي.
ولم تعرف باقي دقائق الشوط الأول من المباراة أي جديد يُذكر، وبدا الفريقين بمستوى باهت لا يشرف مباريات الديربي بين الفريقين رغم بعض الفرص الضائعة من الطرفين، لينتهي المشهد الأول بالتعادل الإيجابي (1-1).
ولم يتحسن مستوى الفريقين خلال الشوط الثاني. رغم أن فريق الوداد البيضاوي أظهر بين الفينة والأخرى بعض المحاولات المحتشمة. لكنها لم تغير من الوضع أي شيء. وغابت فرص التسجيل. ولم يظهر الفريقين أي رد فعل حقيقي للرفع من المستوى التقني للمباراة. وقدم لاعبو الطرفين مردودا تقنيا لا يليق بقطبي الدار البيضاء. وظهر فعلا أن الإنتدابات التي أقدم عليها الفريقين كانت من أضعف ما تعاقد معه الناديين من سنوات خلت. لينتهي الديربي البيضاوي بلا جمهور ولا طعم ولا مستوى . والحصيلة النهائية التعادل الإيجابي هدف لمثله.
قم بكتابة اول تعليق