فريق حسنية أكادير يواصل الإندحار، ومكونات الفريق في خبر كان

  موند بريس / محمد أيت المودن

يواصل فريق حسنية أكادير سلسلة هزائمه واندحاره وانهزم من جديد امس الخميس بهدف دون رد، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس،  امام مضيفه النادي المكناسي ضمن الجولة 23 من الدوري الاحترافي المغربي لكرة القدم.

 

بداية المباراة سجلت ضغطا خفيفا للفريق السوسي . وسيطر على وسط الميدان . لكن الفريق المكناسي عرف كيف يقف جيدا داخل رقعة الميدان، وظل ينتظر الفرصة المواتية لمفاجأة الحارس الأكاديري الذي ظل يقظا وأوقف بعض محاولات المكناسيين. وأعطت المقابلة الإنطباع على أن كل فريق يمكنه الوصول لشباك الخصم. لكن الشوط الأول انتهى بلا غالب ولا مغلوب.

 

وانطلق الشوط الثاني بنفس النهج الذي رسمه المدربان. وناور مهاجمو الفريقين على أمل التسجيل. لكن الكلمة الفصل ظلت للمدافعين حتى الدقيقة 87. وفي انسلال خاطف على يسار الحارس السوسي. يتمكن اللعب إسماعيل محراب من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة لصالح “الكوديم” وسط دهشة لاعبي الحسنية الذين دائما ما يتجرعون مرارة الهزيمة خلال الأنفاس الأخيرة من المباريات. وهي النتيجة ذاتها التي انتهت بها المقابلة مسجلة الهزيمة 13 للفريق و 4 تعادلات و 6 انتصارات.

 

وبهذه النتيجة المخيبة لآمال الأنصار.  يحتل فريق حسنية أكادير  الصف 13 برصيد22 مبتعدا عن الصف المؤدي للقسم الثاني بسبع نقاط. وأصبح من أكبر المرشحين لخوض مباريات السد المؤية للهبوط للقسم الثاني. وهو وضع يطرح أكثر من علامات إستفهام حول المسؤول الأساسي عن هذه الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها الفريق منذ أزيد من ثلاث سنوات.؟ كيف لفريق لم ينكمن مكتبه المسير ولا الشركة الرياضية من فك مجموعة من الملفات بغرفة النزاعات ما حرم الفريق من تعزيز صفوفه حتى يستطيع مقارعة كبار البطولة. بل أصبح الفريق الذي على ظهره تجني الفرق المنافسة نقاطها . والأكثر من هذا أن منافسيه المباشرين في أسفل الترتيب انهزم معهم جميعا مما ينذر بأيام صعبة تنتظر الفريق والأنصار. خصوصا وأن لاعبي الفريق السوسي يلعبون بدون روح رغم أنهم يتوصلون باجورهم الشهرية في وقتها. وأصبح المدرب عبد الهادي السكتيوي والمكتب المسير محط انتقادات قوية جدا من طرف الجماهير المتعطشة للنتائج الجيدة.

 

الحسنية اليوم تقدم أسوأ مواسمها منذ عقود. واللاعبون خارج الفورمة. وأكثر من هذا وذاك أن المكتب المسير عاجز عن اتخاذ أي قرار لإنقاذ الوضع. والمنخرطون في سبات عميق. لم يكلفوا أنفسهم إصدار لا البلاغات ولا تنظيم الإجتماعات لتدارس وضعية الفريق. فعاليات المدينة كذلك تقف موقف المتفرج. وأصبحت غزالة سوس اليوم كاليتيم لا حنين ولا رحيم. فهل تتحرك مكونات حسنية أكادير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد